روبيو: واشنطن تدعم مركز التنسيق المدني-العسكري في إسرائيل لمتابعة وقف إطلاق النار في غزة
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن تعزيز الدور الأمريكي في مراقبة وقف إطلاق النار في قطاع غزة عبر دعم مركز التنسيق المدني-العسكري الجديد في إسرائيل، والذي يضم دبلوماسيين أمريكيين يعملون جنبًا إلى جنب مع ضباط من الجيش الأمريكي.

الهدنة التي استمرت أسبوعين ساهمت في تهدئة الصراع المدمّر
وجاء تصريح روبيو خلال جولة تفقدية للمركز الواقع في مستوطنة كريات جات جنوبي إسرائيل، في ثاني زيارة لمسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى إلى المنشأة خلال أسبوع، بحسب ما أوردت صحيفة "ميامي هيرالد" الأمريكية.
وأوضح الوزير الأمريكي أن الهدنة التي استمرت أسبوعين ساهمت في تهدئة الصراع المدمّر الذي أودى بحياة عشرات الآلاف من المدنيين وأدى إلى دمار واسع في قطاع غزة، مضيفًا:"هناك أسباب لتفاؤل حذر بشأن التقدم الذي أُحرز، رغم التحديات والتقلبات المحتملة".
وأكد روبيو، أن حركة "حماس" ملزمة بنزع سلاحها بموجب اتفاق السلام الخاص بقطاع غزة، مشددًا على أن واشنطن تعتبر هذه الخطوة ضرورة لضمان أمن إسرائيل واستقرار المنطقة.

روبيو: نزع سلاح حماس شرط أساسي لاتفاق السلام في غزة
وأوضح روبيو أن الولايات المتحدة تسعى لتشكيل شراكات فاعلة لدعم عملية نزع السلاح وتنفيذ بنود الاتفاق على أرض الواقع.
التزام أمريكي بأمن إسرائيل وتنفيذ الاتفاق
أشار روبيو إلى أن بلاده تعمل دون توقف لضمان تنفيذ الاتفاق، مؤكدًا أن واشنطن ستضمن استعادة جميع جثث الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس، وأن عدم تنفيذ هذا البند يعد خرقًا صريحًا من الحركة للاتفاق المبرم.
انتهاك الاتفاق ورفض نزع السلاح
وقال وزير الخارجية الأمريكي إن أي رفض من جانب "حماس" لعملية نزع السلاح سيعتبر انتهاكًا واضحًا لوقف إطلاق النار، مضيفًا أن الولايات المتحدة تتوقع من الحركة التخلي الكامل عن أسلحتها، حتى لا تشكل تهديدًا جديدًا لإسرائيل من داخل المناطق التي تسيطر عليها حاليًا.
قوة دولية قيد التشكيل للمراقبة والتنفيذ
وكشف روبيو أن القوة الدولية المقرر نشرها في قطاع غزة لم تشكل بعد، منوهًا في الوقت ذاته، أن عددًا كبيرًا من الدول أبدى استعدادًا للمشاركة فيها، بهدف الإشراف على تطبيق الاتفاق وضمان أمن المنطقة بعد وقف العمليات العسكرية.



