حماس تبدأ عمليات حفر واسعة في خان يونس للبحث عن جثث الرهائن الإسرائيليين المتبقية
بدأت حركة "حماس" فجر الجمعة عمليات حفر واسعة في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، للبحث عن جثث الرهائن الإسرائيليين المتبقية الذين فقدت آثارهم خلال الحرب الأخيرة على القطاع. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الحركة لاسترداد ما تبقى من جثث الرهائن بعد التدمير الكبير الذي حل بالبنية التحتية والمرافق تحت وطأة العمليات العسكرية الإسرائيلية.

"كتائب القسام" تقود عمليات الحفر وسط انتشار أمني مكثف
وذكرت مصادر فلسطينية وناشطون أن "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحماس، تقود أعمال الحفر في مناطق مختلفة من خان يونس، وسط انتشار أمني مكثف لعناصر الحركة حول مواقع الحفر. وتداول ناشطون مقطع فيديو يظهر جرافات تعمل في إحدى المناطق وسط وجود أعداد كبيرة من عناصر الحركة، في محاولة للوصول إلى الجثث المدفونة تحت الأنقاض.
ناشطون يتداولون فيديوهات تظهر جرافات تعمل تحت حراسة حماس
تداول ناشطون فلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر عدداً من الجرافات وهي تقوم بأعمال تجريف في إحدى المناطق، مع انتشار كبير لعناصر حماس حول الموقع. ويأتي هذا النشاط ضمن جهود مستمرة لاسترداد جثث الرهائن التي لم يتم تسليمها بعد، وسط تحديات كبيرة ناجمة عن الدمار الواسع الذي حل بالقطاع.
تهديدات نتنياهو لحماس بشأن جثث الرهائن: "إذا لم تسلموها.. نعرف كيف نتصرف"
وجاءت هذه الخطوة بعد تهديدات صريحة من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي أكد أن "حماس تعرف تماماً عدد جثث الرهائن الذين تحتجزهم، وإذا لم تسلمهم، فإسرائيل تعرف كيف تتصرف".
حماس تبرر تأخير التسليم: الدمار وتدمير الأنفاق يعوق استخراج الجثث
وردت حركة حماس على هذه التهديدات بالتأكيد على أن إعادة جثامين الرهائن الإسرائيليين قد تستغرق وقتاً طويلاً بسبب حجم الدمار، مشيرة إلى أن بعض الجثث دُفنت في أنفاق تحت الأرض دمرتها القوات الإسرائيلية أثناء العمليات العسكرية، مما يجعل الوصول إليها صعباً للغاية.
الحركة تتهم إسرائيل بمنع دخول المعدات اللازمة لرفع الأنقاض
وأوضحت الحركة في بيان رسمي أن الجثامين التي تمكنت من الوصول إليها جرى تسليمها فوراً، لكنها أشارت إلى أن استخراج باقي الجثامين يحتاج إلى معدات وأجهزة متخصصة لرفع الأنقاض، وهذه المعدات غير متوفرة حالياً بسبب منع إسرائيل دخولها إلى قطاع غزة.
قضية الرهائن تظل نقطة توتر أساسية بين الطرفين
تظل قضية الرهائن وجثثهم من أبرز الملفات الحساسة التي تؤثر على أي جهود تهدئة في القطاع، وسط استمرار التوترات بين الطرفين وتبادل الاتهامات حول المسؤولية عن تأخير التسليم.



