رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

باحث بالشأن الروسي: الضغوط الأمريكية دفعت الشرع لزيارة موسكو في محاولة لاستقلال القرار السوري

الدكتور سمير أيوب،
الدكتور سمير أيوب، الباحث في الشؤون الروسية

أكد الدكتور سمير أيوب، الباحث في الشؤون الروسية، أن زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع المفاجئة إلى موسكو جاءت على خلفية ضغوط أمريكية، دفعت القيادة السورية الجديدة إلى البحث عن توازن سياسي واستراتيجي يضمن استقلال القرار الوطني بعيدًا عن هيمنة واشنطن أو أي تكتلات دولية أخرى.

وفي مداخلة عبر "زووم" مع برنامج "حديث القاهرة" على قناة القاهرة والناس، أوضح أيوب أن الشرع يسعى إلى خط سياسي معتدل ومتوازن في ظل مرحلة دقيقة تمر بها المنطقة، خاصة مع الانفلات الأمني وتعدد المصالح الدولية والإقليمية المتداخلة في الملف السوري.

روسيا تسعى لإعادة بناء نفوذها

وأشار الباحث إلى أن روسيا تنظر إلى زيارة الشرع باعتبارها فرصة استراتيجية لتعزيز وجودها في الشرق الأوسط، لا سيما في سوريا التي كانت وما زالت تمثل حليفًا محوريًا لموسكو في المنطقة. وأكد أن الكرملين يعوّل على هذه المرحلة لإعادة بناء الجيش السوري، وربما استدعاء ضباط من عهد الرئيس السابق بشار الأسد للمشاركة في إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية.

دعم تركي محدود وأولوية لإعادة بناء الدولة

ورغم الحديث عن دعم تركي، شدد أيوب على أن النظام السوري الجديد لا يستطيع بمفرده استعادة الاستقرار، خاصة وأن أنقرة تركز على تحقيق مصالحها أولاً، وهو ما يدفع دمشق للبحث عن ضمانات روسية أوسع.

وفيما يتعلق بالقواعد العسكرية الروسية، أشار أيوب إلى أن موقف الشرع إيجابي لكنه غير مطلق، وقد يطرح تعديلات على طريقة إدارتها، بما يضمن السيادة السورية مع الحفاظ على التعاون العسكري.

تسليم الأسد ليس مطروحًا

واختتم أيوب تصريحاته بالتأكيد على أن ملف تسليم بشار الأسد غير مطروح في المفاوضات بين الشرع وبوتين، مشددًا على أن إعادة بناء الدولة السورية واستعادة الأمن تبقى الأولوية القصوى في المرحلة الراهنة.

تم نسخ الرابط