القبض على نمير الأسد ابن عم بشار خلال عملية للأمن الداخلي
قالت مصادر إعلامية إن جهاز الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية السورية ألقى القبض على نمير الأسد ابن عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، في إطار حملة أمنية موسعة تستهدف أبناء العائلة الحاكمة.
وأوضح المصدر لقناة العربية أن التوقيف جاء ضمن جهود أمنية مستمرة، مشيرًا إلى أن نمير يُعد من أبرز أفراد عائلة الأسد الذين يخضعون لرقابة السلطات الأمنية.
وفي سياق متصل، أشار تقرير صحفي إلى أن بشار الأسد يعيش حاليًا في موسكو مع أسرته في مجمع سكني فاخر يمتد على ثلاث طبقات، تمتلك الأسرة فيه نحو 20 شقة فاخرة، منوها إلى أن الأسد يتحرك بحرية داخل العاصمة الروسية، ويقضي أوقاتًا في زيارة المراكز التجارية وممارسة ألعاب الفيديو عبر الإنترنت.
الأسد يعيش في ظل نظام أمني محكم
أكد التقرير أن الأسد خضع منطقيًا لوصاية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي يحتكر المعلومات المتعلقة بمستقبله السياسي ودوره في سوريا، مضيفًا أن مقابل تلك الحماية يُطلب منه الالتزام بالصمت التام.
وتابع التقرير بأن الأسد يعيش في ظل نظام أمني محكم، وأنه بات بعيدًا عن المشهد السياسي المباشر، معتمدًا على دعم روسي لضمان استقراره في المنفى، مشيرا إلى أن تفاصيل الحياة الجديدة للرئيس السابق تعكس تحولًا كبيرًا من القمة السياسية في دمشق إلى نمط حياة هادئ في العاصمة الروسية، محاطًا بالحراسة وبعيدًا عن الزخم الإعلامي.
وفي السياق ذاته، وصف النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي، ديمتري نوفيكوف، المطالبة السورية بتسليم الرئيس السوري السابق بشار الأسد للسلطات الجديدة في بلاده بأنها «أمر غريب»، مشيراً إلى أن موسكو من غير المرجح أن توافق على هذا الطلب. وأضاف نوفيكوف أن إعادة الأسد قد تعرضه لخطر الانتقام أو التصفية في حال تم تسليمه إلى سوريا، وهو ما يتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان التي تلتزم بها روسيا.

مقارنة مع شخصيات سياسية أخرى في المنفى
أوضح نوفيكوف، في تصريحات نقلها موقع «لينتا» الروسي، أن العديد من الشخصيات السياسية السابقة من دول مختلفة تقيم في الأراضي الروسية، منها الرئيس الأوكراني الأسبق فيكتور يانوكوفيتش، مشيراً إلى أن روسيا تتبع سياسة عدم تسليم اللاجئين السياسيين، ما يعكس موقفها الرافض لتسليم الأسد إلى دمشق.



