رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

روسيا ترفض طلب تسليم بشار الأسد وتصفه بـ«الأمر الغريب»

الشرع طالب خلال زيارته
الشرع طالب خلال زيارته إلى روسيا بتسليم بشار الأسد

وصف النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي، ديمتري نوفيكوف، المطالبة السورية بتسليم الرئيس السوري السابق بشار الأسد للسلطات الجديدة في بلاده بأنها «أمر غريب»، مشيراً إلى أن موسكو من غير المرجح أن توافق على هذا الطلب. وأضاف نوفيكوف أن إعادة الأسد قد تعرضه لخطر الانتقام أو التصفية في حال تم تسليمه إلى سوريا، وهو ما يتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان التي تلتزم بها روسيا.

مقارنة مع شخصيات سياسية أخرى في المنفى

وأوضح نوفيكوف، في تصريحات نقلها موقع «لينتا» الروسي، أن العديد من الشخصيات السياسية السابقة من دول مختلفة تقيم في الأراضي الروسية، منها الرئيس الأوكراني الأسبق فيكتور يانوكوفيتش، مشيراً إلى أن روسيا تتبع سياسة عدم تسليم اللاجئين السياسيين، ما يعكس موقفها الرافض لتسليم الأسد إلى دمشق.

موقف سياسي سوري: تسليم الأسد خطوة رمزية

في المقابل، اعتبر الكاتب والباحث السياسي عباس شريفة أن مطلب تسليم الأسد يشكل نقطة محورية لدى الشارع السوري، مؤكداً في حديث لبرنامج «ستوديو وان مع فضيلة» على قناة «سكاي نيوز عربية» أن تسليم ومحاكمة الأسد سيكونان أكثر أهمية من الأبعاد العسكرية، بما في ذلك قاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا. وأوضح شريفة أن قبول موسكو تسليم الأسد سيمنح شرعية كبيرة للقيادة السورية الجديدة، بينما رفضها سيؤدي إلى تجميد هذا الملف دون التأثير على العلاقات الثنائية بين البلدين.

تداعيات مستقبلية للعلاقات السورية – الروسية

من جانبها، لم توضح السلطات الروسية أي نية لتغيير موقفها الحالي الذي يمنح الأسد اللجوء الإنساني ويقيد نشاطه السياسي في الأراضي الروسية. ويبدو أن هذا الموقف يؤسس لمسار من التفاهم الحذر بين موسكو ودمشق، مع الإبقاء على قنوات التعاون قائمة رغم التوترات السياسية المحتملة.

تأتي هذه التصريحات في وقت يزداد فيه الجدل حول مستقبل النظام السوري ودور روسيا في ملف اللاجئين والسياسة السورية، وسط توترات إقليمية ودولية تحيط بسوريا وما بعد الحرب.

تم نسخ الرابط