تاب من تتبع عورات الناس.. ماذا يجب عليه أن يفعل؟ الإفتاء تجيب
أكدت دار الإفتاء أن تتبع عورات الناس والتجسس على أحوالهم من الأخلاق المذمومة والأفعال المحرمة التي تضر بالمجتمع وتنشر الفساد بين أفراده، مشددًة على ضرورة التوبة الصادقة لمن وقع في هذا الذنب.
وأوضحت أن من ابتُلي بتتبع عورات الآخرين ثم تاب إلى الله سبحانه وتعالى وعزم على عدم العودة إلى هذا الفعل، فعليه أن يحقق شروط التوبة من الإقلاع عن الذنب، والندم على ما صدر منه، والعزم على عدم الرجوع إليه مرة أخرى.
وقالت أنه إذا كان من وقع عليهم الضرر قد علموا بما فعله، فعليه أن يطلب منهم العفو والمسامحة والتحلل من ذلك، أما إذا لم يعلموا بما حدث، فيكفيه أن يتوب بينه وبين الله عز وجل، ويكثر من الاستغفار لهم والدعاء لهم بالخير، مشددة على أن اطلاع الإنسان على عورات الآخرين لا يجوز أن يدفعه إلى احتقارهم أو كراهية أصحابها أو الانتقاص من قدرهم، بل عليه أن يستر ما علمه، وأن يعامل الناس بالرحمة وحسن الظن، بعد أن تاب وأصلح ما بينه وبين ربه.