رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حلوى بالبكتيريا النافعة.. ابتكار ياباني جديد قد يحمي اللثة ويقلل النزيف

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

في تجربة علمية قد تغير النظرة إلى الحلوى، توصل باحثون يابانيون إلى أن حلوى مطاطية مدعمة ببكتيريا نافعة غير حية قد تساعد في تحسين صحة اللثة وتقليل النزيف، لتصبح وسيلة مساعدة محتملة إلى جانب طرق العناية التقليدية بالأسنان.

وأجرى الدراسة فريق بحثي من معهد طوكيو للعلوم، بهدف تقييم تأثير الحلوى التي تحتوي على مركبات تعرف باسم "بوستبيوتيك"، وهي مكونات مشتقة من بكتيريا نافعة لكنها غير حية، ويمكن أن تؤثر إيجابيًا في بيئة الفم.

وشملت الدراسة 116 شخصًا تمت متابعتهم لمدة ستة أسابيع، حيث تناولت مجموعة منهم الحلوى المدعمة بالبكتيريا مرتين يوميًا، بينما تناولت مجموعة أخرى حلوى وهمية لا تحتوي على المادة الفعالة.

وأظهرت النتائج تحسنًا في بعض مؤشرات صحة الفم لدى المشاركين الذين تناولوا الحلوى المدعمة، خاصة انخفاض نزيف اللثة لدى الأشخاص المصابين بالتهاب لثة بسيط، وهي حالة قد تتطور لاحقًا إلى أمراض أكثر خطورة إذا لم تتم معالجتها.

وأوضح الباحثون أن الفكرة تعتمد على إعادة التوازن إلى البكتيريا الموجودة في الفم، بدلًا من التركيز فقط على القضاء عليها، مشيرين إلى أن اضطراب هذا التوازن قد يكون أحد أسباب ظهور مشكلات اللثة.

واستخدمت الدراسة نوعًا من البكتيريا غير الحية يعرف باسم "لاكتيبلانتيباسيلوس بنتوسوس"، حيث يتميز هذا النوع بثبات أكبر مقارنة بالبكتيريا الحية المستخدمة في منتجات البروبيوتيك، ما يجعله مناسبًا للإضافة إلى الأغذية.

ورغم النتائج المشجعة، أكد الباحثون أن الفروق بين المجموعتين لم تكن كبيرة بما يكفي، وأن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لمعرفة مدى فاعلية هذه الحلوى على المدى الطويل.

وأشار الفريق إلى أن هذا الابتكار لا يعد بديلًا عن تنظيف الأسنان أو استخدام الخيط الطبي، لكنه قد يمثل إضافة مستقبلية بسيطة ضمن روتين العناية بصحة الفم، خاصة للأشخاص الأكثر عرضة لمشكلات اللثة.

تم نسخ الرابط