أردوغان وترمب يبحثان هاتفيا العلاقات الثنائية والوضع في غزة
أعلنت الرئاسة التركية، أن الرئيس رجب طيب أردوغان، أجرى اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، جرى خلاله بحث العلاقات الثنائية بين أنقرة وواشنطن، إضافة إلى تطورات الأوضاع المتوترة في قطاع غزة.

اتصال هاتفي بين أردوغان وترامب حول غزة
وخلال الاتصال، شدد أردوغان على أن بلاده ترحب بأي مبادرة تسعى لإحلال السلام في المنطقة، لكنه أوضح أن نجاح هذه الجهود يبقى مرهونًا بوقف الهجوم الإسرائيلي على غزة فورًا.
كما أشار إلى أن الدبلوماسية التركية كثفت تحركاتها في الآونة الأخيرة بهدف التوصل إلى تسوية توقف نزيف الدم المستمر.
إنذار ترامب الأخير لحماس
وفي سياق متصل، أصدر الرئيس الأمريكي إنذارًا نهائيًا لحركة حماس، مطالبًا إياها بالاستجابة لمقترح سلام يضع حدًا للحرب الدائرة.
وحدد مهلة تنتهي مساء الأحد عند السادسة بتوقيت واشنطن (منتصف ليل الاثنين بتوقيت القاهرة)، ملوحًا بأن الفشل في التوصل لاتفاق سيؤدي إلى ما وصفه بفتح أبواب الجحيم ضد حماس كما لم يحدث من قبل.
وحذر الفلسطينيين من البقاء في المناطق التي قد تتحول إلى أماكن للموت، داعيًا إياهم لمغادرتها فورًا والتوجه إلى أماكن أكثر أمانًا داخل غزة.
خطة ترامب للسلام
وزعم الرئيس الأمريكي أن المقترح المطروح سيؤدي إلى إنقاذ حياة مقاتلي حماس المتبقين، مشيرًا إلى أن تفاصيل الخطة باتت معروفة عالميًا وأنها تمثل "صفقة كبرى" للجميع.
وأضاف أن المنطقة ستشهد سلامًا بطريقة أو بأخرى، ملوحًا بعواقب مدمرة حال رفض الحركة العرض.
وأكد أن دولًا وصفها بالعظيمة والقوية والغنية في الشرق الأوسط، اتفقت مع الولايات المتحدة وبموافقة إسرائيل على هذه التسوية، معتبرًا أنها تمثل فرصة تاريخية بعد ثلاثة آلاف عام من الصراع.
وأوضح أن الخيارات أمام حماس تضيق بين القبول بالاتفاق أو مواجهة ضربة قاسية تقودها واشنطن وشركاؤها.
وكان البيت الأبيض قد أعلن أن ترامب وضع خط أحمر أمام حماس، مانحًا إياها مهلة أربعة أيام للرد على المبادرة.
وشدد على أن البديل عن التسوية سيكون تنفيذ تهديدات الرئيس الأمريكي بفتح الجحيم على قطاع غزة، في ظل اتهامات بتلويحه بالتهجير القسري كخيار أخير.




