رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نشأت الديهي لـ حماس: "لا تزايدوا على مصر ولا تستحق منكم إلا الشكر"

نشأت الديهي
نشأت الديهي

علّق الإعلامي نشأت الديهي، على أنباء وصول وفد من حركة حماس إلى القاهرة، في محاولة لتصحيح العلاقات مع مصر، عقب التصريحات الأخيرة لبعض قيادات الحركة بشأن معبر رفح ومشاركة مصر في حصار قطاع غزة.

وقال "الديهي"، خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء الاثنين،  "مصر دولة محترمة، ولا تستحق منكم إلا الشكر، لا تزايدوا على مصر، فالذي صبرنا هو ملح الأرض والشعب الفلسطيني. القضية الفلسطينية في خطر لأنكم اختزلتموها في معبر رفح، لكن على العموم نتمنى أن يوفقكم الله".

وعرض خلال برنامجه تقارير إعلامية تم تداولها خلال الساعات الماضية، تناولت شخصية عز الدين الحداد، قائد الجناح العسكري لحركة حماس، والذي يُقال إنه قام بعزل قيادة الحركة الخارجية ويستعد لما وصف بـ"المعركة الأخيرة"، معتبرًا أن بعض التقارير تصوره كمن يتعامل مع قيادات حماس كـ"زينة وعرائس ماريونيت" يحركها كيف يشاء.

كما استعرض الديهي تقارير أخرى تناولت ما وُصف بخطة إسرائيلية لإعادة احتلال قطاع غزة والسيطرة عليه، مشيرًا إلى أن بعض هذه التحليلات قد تكون مجرد مناورة للضغط على حماس من أجل تسريع عملية الإفراج عن الأسرى.

وواصل الإعلامي نشأت الديهي، قائلا: إن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن إعادة احتلال  قطاع غزة يمثل جزءً من خطة أكبر بدأت منذ عام 1948 وحتى الخمسينات، تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم نهائيًا.

وأشار "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء الأحد،  إلى أن إسرائيل استغلت هذه الخطة لتقضي على قوة حركة حماس، وتمهد الطريق لتهجير الفلسطينيين، مضيفًا أن إسرائيل تسعى لجعل مصر دولة استقبال للاجئين الفلسطينيين من غزة، مع تعويضها ماديًا لتوفير المواد الغذائية والمياه لهم وكل سبل الإعاشة.

وتطرق إلى ما وصفه بالأفكار الصهيونية التي تحاول تسويق روايات تلمودية مثل ربط قصة النبي إبراهيم وزوجته هاجر وابنه إسماعيل بأماكن مثل بئر سبع وصحراء النقب، وهي روايات اعتبرها "خزعبلات" تهدف إلى دعم المشروع الصهيوني.

وفي الداخل الإسرائيلي، لفت الديهي إلى اندلاع احتجاجات واسعة، أبرزها اقتحام المتظاهرين لقناة 13 الإسرائيلية، واحتجاجات تطالب بوقف الحرب على قطاع غزة، وسط خلافات سياسية حول خطة الاحتلال وتداعياتها.

 خطة احتلال غزة هدفة القضاء على حماس والتمهيد لعملية التهجير

واختتم حديثه بالتساؤل، حول إمكانية إقامة دولة فلسطينية وسط هذا الانقسام السياسي الداخلي، معربًا عن القلق إزاء استمرار التوتر والصراعات.

وفي سياق متصل أكد الإعلامي نشأت الديهي، أنه لا يتدخل في الشأن السوري ولا يهاجم المعارضين لأجل آرائهم السياسية، قائلًا "أنا لست ضد أحمد الشرع ولا ضد أي شخص بعينه، لكنني أرفض تخدير الشعوب عبر خطاب ديني مزيف لا يمت للإسلام الحقيقي بصلة".

وأشار "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء الثلاثاء، إلى خطورة الخطاب المزدوج الذي تتبناه بعض الجماعات والتي تتظاهر بعدائها لإسرائيل، بينما تتقاطع مواقفها مع أهدافها.

وتابع "أحمد الشرع الآن قال إنه ليس لديهم عداوة مع إسرائيل والمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أردعاي كان على بُعد 20 كيلومترًا فقط من المسجد الأموي".

 

وعرض مقطع فيديو لأحد قادة الإخوان، محمد الهامي، يصف فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه "أخطر من نتنياهو"، معلقًا: "كيف يُسمح لهؤلاء بالهجوم على الدولة المصرية من تركيا تحت اسم المعارضة؟ وهل ما يفعلونه يُصنَّف كمعارضة أم عمالة مكشوفة؟".

وواصل هجومه على جماعة الإخوان، معتبرًا أنهم يُمثلون ما وصفه بـ"الصهيونية الإسلاموية"، لافتًا إلى أن أفكارهم لا تختلف عن توجهات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأن ممثلي الجماعة في فلسطين، وعلى رأسهم حركة "حماس"، ليسوا سوى أدوات تخدم نفس الأجندة.

وفي سياق عرضه للأدلة، بث مقطع فيديو للرئيس الأسبق حسني مبارك، يقول فيه إن "إسرائيل أنشأت حماس لتعمل بجانب منظمة التحرير الفلسطينية، مثلما دعمت قوى كبرى سابقًا الحركات الإسلامية لمواجهة الشيوعية".

 

وأشار إلى تصريح لمرشح أمريكي سابق للكونغرس قال فيه إن "الموساد هو من أنشأ حماس لمواجهة ياسر عرفات".

وفي وقت سابق أكد الإعلامي نشأت الديهي، أن ما يجري على الساحة السورية حاليًا يمثل مؤشرًا خطيرًا لتدهور الأوضاع الداخلية والإقليمية، مشيرًا إلى أن تدخل إسرائيل بات أكثر وضوحًا في أحداث الجنوب السوري، خصوصًا في محافظة السويداء.
وقال "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم " المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء السبت، "لقد تابعنا ما جرى مؤخرًا في الساحل السوري من أحداث مؤلمة، من ضرب وقتل وصراعات طائفية بين العلويين والسنة والشيعة، وكل ذلك يؤلمنا كعرب وكبشر". 


وأوضح أن ما يحدث من إذلال بين أبناء الشعب السوري أمرٌ مؤسف، إذ يُذل المواطن شقيقه فقط بسبب انتمائه الطائفي أو الديني، مضيفًا "نحن هنا حذرنا مرارًا من أن تيار الإسلام السياسي لم يدخل دولة إلا وتسبب في خرابها. وسوريا لم تكن استثناءً". 
كما اعتبر أن الوضع في السويداء بات أكثر تعقيدًا مع تصاعد التوتر بين مكونات المجتمع المحلي، وظهور اتهامات لإسرائيل بالضلوع في إشعال الصراعات بين الطوائف، خاصة بعد الأحداث التي وقعت بين المكوّن الدرزي والعشائر.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الوضع في شمال سوريا مُقبل على مرحلة شديدة الحساسية، وقال: "أنا على يقين أن هناك قوى شيطانية تعبث بمستقبل المنطقة، والمشهد الإقليمي بأكمله على صفيح ساخن".

 

قال الإعلامي نشأت الديهي إن التطورات التي شهدتها الساعات الماضية تدفعنا إلى إعادة النظر في منظومة الأمن القومي العربي، ومراجعة الكثير من المواقف والسياسات بعيدًا عن الأيديولوجيات.

وأضاف الديهي خلال مداخلة هاتفيه مع الإعلامي مصطفى بكري مقدم برنامج "حقائق وأسرار" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن الدور المصري يستند إلى مجموعة من الثوابت، أهمها أن أصوات المدافع لا تحل الأزمات، وأن الحوار والمفاوضات هما السبيل الوحيد لتفادي التصعيد. وأكد أن مصر ترى أن أي ضربة عسكرية لإيران ستؤدي إلى امتداد النيران في المنطقة دون توقف.

تم نسخ الرابط