بشروط مالية جديدة.. برشلونة يضغط لتجديد عقد دي يونج حتى 2029
يكثف نادي برشلونة الإسباني جهوده لإقناع النجم الهولندي فرينكي دي يونج بتجديد عقده الذي ينتهي في 30 يونيو 2026، وسط رغبة قوية من إدارة النادي في إنهاء الملف سريعًا.
برشلونة يكثف جهوده لتجديد عقد دي يونج
ووفقًا لصحيفة "سبورت" الكتالونية، فإن برشلونة يسعى لتمديد عقد دي يونج لمدة 3 سنوات إضافية حتى صيف 2029، وفقًا للشروط المالية التي تتماشى مع سياسة النادي الحالية.
ويتضمن العقد المقترح من إدارة البلوجرانا جدولة المستحقات المالية المتأخرة للاعب، وتوزيعها على السنوات القادمة، بهدف تحسين التوازن المالي للنادي والالتزام بضوابط اللعب المالي النظيف، وهو ما يجعل التوصل لاتفاق في أقرب وقت أمرًا ضروريًا من وجهة نظر الإدارة.

ويعد دي يونج أحد العناصر الأساسية في تشكيل المدرب الألماني هانزي فليك، حيث شارك في 46 مباراة بمختلف البطولات الموسم الماضي، سجل خلالها هدفين وصنع مثلهما.
ومنذ انضمامه إلى برشلونة، حقق دي يونج 3 ألقاب كبرى بقميص الفريق الكتالوني: الدوري الإسباني، كأس ملك إسبانيا، وكأس السوبر الإسباني.
أسماء قريبة من الخروج.. هيكتور فورت وبينا في الواجهة
وركز التقرير على أسماء مرشحة بقوة للرحيل، حيث يأتي الشاب هيكتور فورت على رأس القائمة، في ظل اعتماد المدرب الجديد هانز فليك على الفرنسي جول كوندي في مركز الظهير الأيمن، إلى جانب قناعة الطاقم الفني بإمكانية إشراك إريك جارسيا في نفس المركز، مما يجعل فورت خيارًا قابلًا للبيع. ويأمل برشلونة في الحصول على مبلغ يتراوح بين 6 إلى 10 ملايين يورو من الصفقة.
أما الحارس إيناكي بينيا، فيبدو موقفه أكثر وضوحًا، إذ تمنحه الإدارة حرية اتخاذ قراره بعيدا عن أي ضغوط. وتشير الخيارات المطروحة إلى فسخ عقده مع منحه تعويضا ماليا، أو تجديد عقده مع خروجه على سبيل الإعارة إلى نادي متوسط يضمن له المشاركة في نحو 35 مباراة خلال الموسم، وهو الخيار الأقرب للتنفيذ حاليًا.
تقليص النفقات وتوفير السيولة
ويواصل برشلونة في الوقت ذاته العمل على تقليص فاتورة الأجور المرتفعة ورفع العائدات من بيع اللاعبين، وهي خطوة أساسية ضمن استراتيجية النادي لضبط الميزانية، خصوصا في ظل القيود المالية التي تفرضها "لا ليجا" على أندية المسابقة.
وتؤكد المؤشرات أن النادي الكتالوني لن يتحرك بقوة في سوق التعاقدات ما لم ينجح أولا في تحقيق توازن مالي يمكنه من تسجيل اللاعبين الجدد، سواء من خلال بيع النجوم أو إعارة بعض العناصر الشابة التي لا تمثّل أولوية فنية في الفترة الحالية.



