رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بدلة لا تنسى.. قصة هدية ملكية ربطت عبد الحليم حافظ بعرش المغرب

عبد الحليم حافظ
عبد الحليم حافظ

رغم رحيله المبكر عن عمر يناهز 47 عامًا، يبقى عبد الحليم حافظ أحد أبرز رموز الغناء في العالم العربي، وصوتًا خالدًا تجاوز أجياله ليعيش في وجدان عشاق الفن حتى اليوم.

محطات في حياة العندليب عبد الحليم حافظ

وُلد العندليب الأسمر يوم 21 يونيو 1929، في قرية الحلوات بمحافظة الشرقية، وهو الاسم الحقيقي "عبد الحليم علي شبانة"، التحق بمعهد الموسيقى العربية عام 1943، وتخصص في قسم التلحين، ليتخرج عام 1949، ويبدأ مسيرة فنية وإنسانية استثنائية، عمل خلالها أيضًا مدرسًا للموسيقى في طنطا، ثم الزقازيق، وأخيرًا بالقاهرة.

وبمناسبة ذكرى ميلاده، نستعرض واحدة من القصص النادرة في حياة عبد الحليم، والتي تعكس حجم المحبة والتقدير الذي حظي به حتى من الملوك... إنها قصة "البدلة الملكية".

بدلة عبد الحليم

الملك الحسن الثاني وهدية من القلب
القصة تعود إلى الملك المغربي الراحل الحسن الثاني، الذي كان معجبًا كبيرًا بعبد الحليم حافظ، وقرر أن يعبّر عن هذا الإعجاب بطريقة فريدة.

وطلب من أشهر مصمم أزياء رجالي في أوروبا آنذاك، الإيطالي "بيير كاردان سمالتو"، أن يصمّم بدلتين فريدتين من نوعهما: واحدة له شخصيًا، والأخرى خصيصًا للعندليب الأسمر، ومن نفس القماش والتصميم تمامًا.

ولم تكن هذه البدلة عادية، بل أمر الملك أن تكون حصرية، وحرص على أن يأخذ من المصمم وعدًا رسميًا بألا يُعاد تفصيلها لأي شخص آخر، لتظل قطعة واحدة لا تتكرر.

وبعد الانتهاء من التصميم، أرسل الملك البدلة إلى عبد الحليم حافظ، لتصبح واحدة من أيقوناته المميزة التي ارتبط بها الجمهور وظهرت في عدد من حفلاته وأعماله.

هدية من ملك إلى أسطورة
هذه البدلة لم تكن مجرد قطعة فاخرة من الأزياء، بل كانت تعبيرًا عن علاقة خاصة بين ملك وفنان، جسدت مكانة عبد الحليم حافظ الفنية في الوطن العربي، وعمق التأثير الذي تركه صوته وإحساسه في قلوب الملايين، من الجمهور العادي وحتى الملوك.

تم نسخ الرابط