الإفتاء: لا حرج في استخدام مجسم للكعبة لتعليم مناسك العمرة
أكدت دار الإفتاء المصرية أنه لا مانع شرعي من استخدام مجسم للكعبة المشرفة لتعليم مناسك العمرة، بل قد يُعد ذلك من الوسائل المستحبة في الإيضاح والتدريب، خاصة لمن يصعب عليهم استيعاب المناسك النظرية دون تطبيق عملي.
جاء ذلك ردًا على سؤال ورده إلى الدار حول مدى مشروعية الطواف حول مجسم الكعبة بغرض التعليم، حيث قالت الإفتاء عبر موقعها الإلكتروني الرسمي: "لا بأس بتعليم مناسك العمرة عن طريق عمل مجسم للكعبة والطواف حوله، بل قد يصل الأمر إلى الاستحباب، وإذا تعذر فهم المناسك بدونه فقد يجب اتخاذه وسيلة تعليمية".
وشددت الإفتاء على أهمية أن يتم هذا النوع من التعليم في جو يملؤه التعظيم لشعائر الله، انطلاقًا من قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ [الحج: 32]، مشيرة إلى أن الغرض التعليمي لا يُنافي الأدب مع الشعيرة.
ويُعد استخدام المجسمات وسيلة فعالة لتدريب الحجاج والمعتمرين المبتدئين، لا سيما قبل السفر، ما يسهم في أداء المناسك بصورة صحيحة ويجنبهم الأخطاء الفقهية والعملية أثناء أداء العمرة أو الحج.

