رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عمرو مصطفى يكتب: الأهلى وكولر وبيراميدز

عمرو مصطفى
عمرو مصطفى

علامة استفهام كبرى ليست على أداء و لعب الأهلى فقط، ولكن على هذا التحول، بل الانحراف عن المسار فى خطط وأداء المدرب السابق للنادى الأهلى السويسري مارسيل كولر؟

تعالوا معا نسترجع ونستعيد نقاط على الطريق فى السنوات الماضية وبعض الظواهر والأحداث التى لا تستحق النسيان.

ظاهرة نادى بيراميدز الذى ولد بقيصرية عاجلة لميلاد فريق لم يمر بمرحلة الطفولة بل ولد بشبيبة و شراسة اختطاف لاعبين بإغراءات مالية واستقدام آخرين بمبالغ أكبر، وبالتأكيد فالاستثمار ليس هدفا بل منافسة الأهلى وإسقاطه من على منصات التتويج هو الهدف الأوضح للجميع والذى لا شك فيه.

ظاهرة الدورى السعودى واستقدام رديف النجوم من الدوريات الأوروبية ذوى الأسماء اللامعة و الرنانة بمبالغ خرافية بغرض إعطاء رونق وصنع تاريخ للأندية السعودية فى المنطقة العربية على الأقل.

حادثة إخفاء خطاب مكان إقامة المباراة النهائية بين الأهلى والوداد المغربى لتقام فى المغرب ليخسر الأهلى البطولة.

كذلك العديد والعديد من الأحداث آخرها إعلان جدول الدورى والمباراة الحاسمة فيه هذا العام بين الأهلى وبيراميدز بعدها بأيام، وتقاعس متعمد من الاتحاد أو الرابطة لا أدرى فى استقدام طاقم تحكيم أجنبى وانسحاب أحادى الجانب من الأهلى احتجاجا على ذلك فى حادثة غير مسبوقة وارتباك من الأطراف الأخرى وعقوبة منقوصة ومهزوزة وأصبح الدورى مصيره بين يدى بيراميدز لأول مرة.

النادى الأهلى منذ أن تولى الكابتن الخطيب رئاسته  ملف كرة القدم أصبح بين يدى بيبو، وما أدراك من هو بيبو أسطورة الأهلى بل والكرة المصرية صاحب النجومية والشعبية البراقة المتوهجة المستمرة وهذه هى أسطورته والتى لا يضاهيه فيها أى لاعب أو نجم كرة آخر تقريبا فى مصر والوطن العربى الكبير، جاء بيبو ليضمد جراح الفريق عهد محمود طاهر، ويبنى فريقا يليق بحقبة الأسطورة.

استطاع بيبو رويدا رويدا تكوين فريق جيد جيدا استحوذ تقريبا على بطولات أفريقيا والبطولات المحلية رغم بعض السقطات البسيطة هنا وهناك.

جاء مستر كولر إلى الأهلى بعد فتره موسيمانى و خليفته الذى لم يستمر طويلا لكن على الرغم من تحقيق موسيمانى لبطولات إلا أن الهوية الكروية والشخصية البطولية للأهلى لم تكن على المستوى المعروف، والتى هى من أكبر أسباب تعلق مشجعيه به كفريق كبير ذو شخصية وكبرياء.

غير كولر المسار وعاد للفريق الكثير من شخصيته، وكون ثنائيا مسيطرا مع سيد عبد الحفيظ وظهر الأهلى كالأسد، وكأنه متعاقد مع البطولات لتدخل فى دولابه والجميع تقريبا محروم من التغلب عليه إلى أن حدث شئ ما لا نعلم له سببا.

بيبو ومجلس الإداره يبيع نجوم الفريق الواحد تلو الآخر، بيبو يتخلص من سيد عبد الحفيظ حامى عرين الأهلى وسيد كلمته التى ينطقها بميزان العقل و العلم فى مواجهة كل معتدى أو متحدى.

مارسيل كولر ينقلب فى خططه و تشكيلاته بل و سيطرته على لاعبيه فينحرف أداء الفريق لعكس شخصيته المعتاده.

إبراهيم فايق على قناة إم بى سى يسأل بمكر، هل احتل بيراميدز مكان الزمالك؟ و آخر فى الراديو هل يمكن أن يصبح لبيراميدز جمهورا بعد أن تتعلق الجماهير بأحد لاعبيه أو نجومه كما تعلقت من قبل بالخطيب وشجعت الأهلى؟!

الأهلى و الزمالك وكل الأندية الشعبية هم تاريخ مصر الرياضى وقوتها الناعمة وأهلا بالمستثمرين فى المجال الرياضى لكن بدراسة جدوى وسياسة وقواعد اللعب النظيف ودون مساس بتاريخنا وقوانا الناعمة.

 نعود للسؤال رأس المقال ؟ ماذا حدث لإدارة الأهلى وكولر ؟ فجواب مضحك يراودنى، هل شربوا حاجه أصفرا؟ ليفعلوا كل ذلك كأنهم يهزمون الأهلى عن عمد.

تم نسخ الرابط