هل حقن الفيلر والبوتوكس آمنة؟ تعرفي على أبرز مخاطرها
تُعدّ حقن الفيلر والبوتوكس من الإجراءات التجميلية الشائعة في العصر الحديث، حيث تُستخدم لتحسين مظهر البشرة، وتقليل التجاعيد، واستعادة الشباب والنضارة. وعلى الرغم من انتشارها الواسع وسرعة نتائجها، فإن لهذه الإجراءات مخاطر وآثار جانبية يجب معرفتها جيدًا قبل الخضوع لها، خاصةً إذا لم تُجرى من قِبل مختصين مؤهلين.
وحسبما ذكر موقع "webmd" تعرف على الفرق بين الفيلر والبوتوكس والمخاطر والآثار الجانبية المحتملة.
ما الفرق بين الفيلر والبوتوكس؟
الفيلر: مادة تُحقن تحت الجلد لملء الفراغات وإعطاء حجم للشفاه أو الخدود أو تقليل التجاعيد الثابتة.
البوتوكس: مادة تُحقن لتقليل نشاط العضلات التي تسبب التجاعيد، خاصة في الجبهة وحول العينين، ما يؤدي إلى بشرة أكثر نعومة.

المخاطر والآثار الجانبية المحتملة
1-مخاطر مشتركة للفيلر والبوتوكس:
تورم واحمرار في موضع الحقن.
ألم خفيف أو كدمات.
رد فعل تحسسي (نادر لكنه ممكن).
عدوى في موقع الحقن إذا لم تُستخدم أدوات معقّمة.
2-مخاطر خاصة بالفيلر:
تكوّن تكتلات تحت الجلد.
تحرّك المادة من مكانها الأصلي.
انسداد الأوعية الدموية إذا تم الحقن بشكل خاطئ، مما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل موت خلايا الجلد أو حتى العمى (في حالات نادرة جدًا).
عدم تناسق في شكل الوجه.
3-مخاطر خاصة بالبوتوكس:
تدلّي الجفن أو الحاجب إذا تم الحقن بطريقة غير دقيقة.
ضعف في عضلات الوجه القريبة من منطقة الحقن.
صداع أو شعور عام بالتعب.
تأثيرات على الرؤية أو صعوبة في البلع (في حالات نادرة جدًا).
عوامل تزيد من احتمالية ظهور المخاطر:
1-إجراء الحقن في مراكز غير مرخصة أو على يد أشخاص غير مؤهلين.
2-استخدام منتجات مجهولة المصدر أو منخفضة الجودة.
3-الحساسية تجاه مكونات المادة المحقونة.
4-عدم اتباع التعليمات الطبية بعد الإجراء.
كيفية التقليل من المخاطر:
1-التأكد من أن الطبيب حاصل على ترخيص ومؤهل في مجال التجميل أو الجلدية.
2-التأكد من جودة المادة المستخدمة وكونها مصرح بها من الجهات الصحية.
3-مناقشة التاريخ الطبي مع الطبيب، خاصةً وجود حساسية أو أمراض مزمنة.
4-اتباع تعليمات ما بعد الحقن بدقة (مثل تجنب لمس الوجه أو النوم على الجهة المحقونة لساعات).
رغم النتائج الجمالية التي توفرها حقن الفيلر والبوتوكس، فإن الوعي بالمخاطر المحتملة أمر ضروري لاتخاذ قرار مدروس. ينبغي عدم الاستهانة بهذه الإجراءات، والتعامل معها على أنها تدخلات طبية تحتاج إلى دقة وعناية ومسؤولية. استشارة طبيب مختص قبل الخضوع لأي إجراء تجميلي تبقى الخطوة الأهم لضمان السلامة والنتائج المرضية.