روسيا تقترب من منافسة البحرية الأمريكية والفرنسية بحاملة طائرات جديدة
منذ انهيار الاتحاد السوفيتي لم تتخذ روسيا طريق بناء حاملات الطائرات متعددة المهام، كنظيرتها الامريكية التي اهتمت بتدشين اسطول قوي من حاملات الطائرات والتي سيطرت من خلالها على نقاط الملاحة العالمية من اقصى الشرق إلى أٌقصى غرب الكرة الأرضية.
لكن صوراً التقطت بواسطة الأقمار الصناعية من حوض بناء السفن زاليف الواقع في شبه جزيرة القرم، التي سيطرت روسيا عليها عام 2014، أظهرت تقدم روسي في أول برنامج لحاملات السفن الحربية في روسيا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.
وأظهرت الصورة الملتقطة، أول سفينتين هجوميتين بارمائيتين من فئة إيفان روجوف من مشروع 23900 والتي تم وضع عوارضها عام 202.
وأظهرت الصور الفضائية، تقدم كبير في هيكل السفينة وعلى وجه الخصوص خلال العامين الماضيين، مع عدم وجود أسطح طيران، والذي يعد الجزء الرئيسي المتبقي في حاملة الطائرات الروسية المنتظرة، والتي ستكون مماثلة في حجمها لحاملة الطائرات في البحرية الامريكية من فئة أمريكا، أو الحاملة النووية الفرنسية شارل ديغول.
ويعد العمل على المدمرة إيفان روجوف، وشقيقتها ميتروفان موسكالينكو، يمثل برنامج بناء للسفن السطحية الأكثر طموحاً في البلاد منذ ما يقرب من 35 عاماً.
ليست مجرد حاملات طائرات
ولن تعمل السفن الروسية كمدمرات أو حاملات طائرات، بل إن البحرية الروسية تحاول أن تكون كالبحرية الأمريكية، من خلال نشر مقاتلات ذات قدرة هبوط عمودي، لتوفير قدرة طيران ثابتة الجناحين.
وكان الاتحاد السوفيتي في الماضي وفقاً لمجلة مليتريان ووتش، صاحب الريادة العالمية في هذا المجال، حيث تمكن من الوصول للمرحلة الأولى من الطائرات التي تمتلك القدرة على الهبوط العمودي على مدمراته.
ومن المنتظر أن تحال المدمرة السوفيتية الحالية والوحيدة العاملة في الاسطول الروسي الأدميرال كوزنيتسوف إلى التقاعد، فور الانتهاء من المدمرة إيفان روجوف، وميتروفان موسكالينكو.



