رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كيف تضاربت أقاويل الاحتلال في عملية «اغتيال المسعفين»

قوات الاحتلال
قوات الاحتلال

تستمر سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في مسلسل طرح الأكاذيب فيما يخص عملياتها الإجرامية على قطاع غزة، والتي تقتل المدنيين العزل والطواقم الإنسانية في الدرجة الأولى قبل أن تحقق هدفها المزعوم بالقضاء على حماس.

ومن بين الجرائم التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي، هو القضاء على 15 من عناصر طواقم الإسعاف والدفاع المدني والأمم المتحدة العاملين في قطاع غزة، والمحميين بموجب القوانين والأعراف الدولية من أي اعتداءات محتملة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

الرواية الأولى لجيش الاحتلال الإسرائيلي حول العملية، هي أن مبرر إطلاق النار على الطواقم، هو التقدم المريب لمركبات الإسعاف والاطفاء في المنطقة، باتجاه الجنود الذين تواجدوا في منطقة رفح، دون تشغيل مصابيح الطوارئ أو الإشارات الخاصة بالإغاثيين.

إلا أن ساعات قليلة انقضت لتكشف كذب الاحتلال الإسرائيلي في روايته التي أطلقها في محاولات تبريئ نفسه، خاصة، بعد نشر صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، مقطع فيديو يظهر سيارات الإطفاء والاسعاف التي كانت مضيئة بإشارات الطوارئ.

وأظهر المقطع في الوقت نفسه، أنه فور توقف سيارات الطوارئ من أجل إغاثة إحدى سيارات الإسعاف المتعطلة، ليفتح الاحتلال الإسرائيلي وابل من الرصاص على طاقم الإغاثة بالكامل.

وبعد أن كشف مقطع الفيديو الأخير حقيقة جريمة الاحتلال الإسرائيلي ضد طواقم الإسعاف، تراجع الاحتلال الإسرائيلي عن تصريحاته الأولى التي وضعها كمبرر للجريمة الأخيرة، قائلين، إن الحادثة قيد الفحص الدقيق للوقوف على ملابسات الحادث.

وكان الاحتلال الإسرائيلي قد اتهم حركة حماس، بنقل مقاتليها وإخفائهم داخل سيارات الإسعاف ومركبات الطوارئ، وكذلك في المستشفيات وغيرها من البنى التحتية المدنية، لخلق مبرر يسمح لها بشن الهجمات على الطواقم الإنسانية.

 

تم نسخ الرابط