رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لحظات لا تنسى في جنازة القرن.. كيف ودع المصريون البابا شنودة؟ (صور)

جنازة البابا شنودة
جنازة البابا شنودة الثالث ـ أرشيفية

تمر اليوم الاثنين، الذكرى الـ13 على رحيل مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث، الذي رحل عن عالمنا في 17 مارس 2012، بعد أن أمضى 41 عامًا على رأس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. 

وفي هذه المناسبة، يظل يوم جنازته الذي أقيم في 20 مارس 2012، أحد أكثر الأيام تأثيرًا في تاريخ الكنيسة والشعب المصري. 

وأطلق على جنازته، حسبما ذكرت الصحافة المصرية والعالمية حينها، "جنازة القرن"، حيث لا تزال حاضرة في الذاكرة الجماعية، حيث شهدت حضورًا شعبيًا ورسميًا ودوليًا ضخمًا للغاية.

"جنازة القرن" مشهد تاريخي لا يُنسى

وتُعد جنازة البابا شنودة الثالث واحدة من أكثر اللحظات التي شهدت حضورًا شعبيًا هائلًا في تاريخ مصر، حيث تجمع مئات الآلاف من المصريين مسلمين ومسيحيين في شوارع القاهرة، متوجهين إلى الكاتدرائية للمشاركة في وداع البابا الذي لطالما كان رمزًا للوحدة الوطنية والإيمان. 

وكانت مشاعر الحزن تملأ الأجواء، فيما تعالت الهتافات التي رددها المشيعون تعبيرًا عن حبهم وتقديرهم لهذه الشخصية الروحية الفذة.

حضور شعبي غير مسبوق في مسيرة الوداع

وشارك في الجنازة مئات الآلاف من المصريين الذين لم يترددوا في السير في مسيرة حاشدة على الرغم من الزحام الكبير الذي شهدته الشوارع المحيطة بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية وحتى ميدان رمسيس ومن الجانب الآخر حتى شارع صلاح سالم. 

وأسفرت هذه المسيرة المهيبة عن حالات إغماء بين بعض الحضور بسبب كثافة الأعداد، كما توقف المرور في المنطقة لساعات طويلة، ما يعكس عظمة الحدث الذي لا يمكن نسيانه.

 

الجنازة تجمع شخصيات سياسية ودينية بارزة

وحضر جنازة البابا شنودة العديد من الشخصيات السياسية والدينية البارزة، حيث توافد إلى الكاتدرائية كبار المسؤولين المصريين، بما في ذلك أعضاء من المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذين كانوا يديرون شؤون البلاد آنذاك، إضافة إلى عدد من الوزراء والمسؤولين، مثل عمرو موسى والدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد. 

وشارك في الجنازة ممثلون من الكنائس الأخرى، ومنهم وفد من الفاتيكان برئاسة الكردينال وولتر كاسبر.

ذكرى ملهمة في تاريخ الكنيسة والشعب المصري

وبمرور السنوات، تظل جنازة البابا شنودة الثالث علامة فارقة في التاريخ المصري الحديث، حيث جسدت الروح الوطنية والإيمانية التي حملها البابا طوال حياته. 

ورغم مرور 13 عامًا على رحيله، إلا أن ذكراه تظل حية في قلوب المصريين، الذين يقدرون إرثه الديني والوطني الذي تركه، وسيسبق اسمه دائمًا مشهد الوداع الذي حشد الشعب المصري بأسره في يوم لن يُنسى.

 

 

تم نسخ الرابط