رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

في ذكرى رحيل البابا شنودة.. إنجازات غيرت وجه المجتمع المصري على مدار 40 عاما

البابا شنودة الثالث
البابا شنودة الثالث ـ أرشيفية

في السابع عشر من مارس 2012، رحل البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الـ117، تاركًا وراءه إرثًا روحانيًا ووطنيًا عميقًا.

وكان البابا شنودة قائدًا فذًا للكنيسة القبطية الأرثوذكسية على مدار أكثر من أربعين عامًا، وقد شهدت فترة قيادته العديد من الإنجازات التي غيرت وجه الكنيسة والمجتمع المصري.

ومع مرور السنوات، تظل ذكرى نياحة البابا شنودة حية في قلوب الأقباط، ويستمر تأثيره في كافة مجالات الحياة الدينية والاجتماعية، وفي هذه المناسبة، تستعد الكنيسة لإحياء ذكرى رحيله، لتتذكر أبرامًا عظيمة قدمها للكنيسة وللشعب المصري.

الإنجازات البارزة للبابا شنودة في الكنيسة والمجتمع أجمع


نهضة الكنيسة القبطية توسع جغرافي وروحاني

منذ توليه الكرسي البابوي في عام 1971، عمل البابا شنودة على تعزيز وتوسيع نطاق الكنيسة القبطية الأرثوذكسية داخل مصر وخارجها.

وقد استطاع البابا إنشاء العديد من الإيبارشيات على مستوى العالم، ليُسهم في تقوية الوجود القبطي في شتى أنحاء المعمورة، وخاصة في أوروبا، أمريكا، أستراليا، وأفريقيا.

 

تدشين المؤسسات التعليمية والروحية

اهتم البابا شنودة بتطوير النظام التعليمي داخل الكنيسة القبطية، وأسهم بشكل كبير في تأسيس معاهد أكاديمية ودينية، مثل معهد الرعاية والتربية في 1974، ومعهد الكتاب المقدس، بالإضافة إلى أسقفية الكرازة.

إرساء اللوائح التنظيمية الحديثة

ساهم البابا شنودة في تحديث الهيكل التنظيمي للكنيسة من خلال إصدار عدة لوائح كانت بمثابة الإصلاحات الجوهرية التي أسهمت في تحسين عمل المجمع المقدس وتطوير آليات العمل في الكنيسة.

ومن أبرز هذه اللوائح كانت لائحة المجمع المقدس التي تم إصدارها في 1985، ولائحة المكرسات في 1991.

تطوير الإعلام القبطي

كان البابا شنودة من أوائل من اهتموا باستخدام الإعلام لتوسيع رسالة الكنيسة الأرثوذكسية، حيث أطلق عدة قنوات فضائية قبطية تهدف إلى نشر وتعزيز الفكر القبطي.

تم إطلاق قناة "أغابي" في 2005، تلتها قناة "CTV" في 2007، ثم قناة "لوجوس" في 2010، وأخيرًا قناة "مار مرقس" في 2011.

تجديد الكنائس وبناء مقر البابوية الجديد

عمل البابا شنودة على تجديد العديد من الكنائس والمباني التابعة للكنيسة، فضلًا عن تأسيس المقر البابوي في منطقة الأنبا رويس بالعباسية.

وكان هذا المشروع يمثل خطوة مهمة نحو تحسين البنية التحتية للكنيسة بما يتناسب مع احتياجات العصر.


إحياء ذكرى البابا شنودة الثالث

في كل عام، يتجمع الأقباط في يوم 17 مارس لإحياء ذكرى رحيل البابا شنودة الثالث، حيث تُقام القداسات والعظات الروحية في الكنائس والأديرة، ويستذكر المؤمنون سيرته العطرة وما قدمه من إسهامات عظيمة في سبيل الكنيسة والوطن، إذ يبقى البابا شنودة رمزًا للحكمة والصبر في أصعب الفترات، ونجح في قيادة الكنيسة خلال التحديات الجسيمة التي مرت بها.

تم نسخ الرابط