رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب يوحد القارة العجوز.. عصر جديد أم فجر كاذب؟ (تقرير)

ستارمر وترامب
ستارمر وترامب

يبدو أن اليوم لا يكاد يمر دون أن يتحدث كير ستارمر رئيس وزراء بريطانيا إلى زعيم أوروبي آخر أو يستعد لقمة قارية.

وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، دفعت الأزمة بشأن أوكرانيا المملكة المتحدة إلى مركز الصدارة أكثر من أي وقت مضى منذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ولكن هل هذا عصر جديد أم فجر كاذب؟

وهناك أمر واحد مؤكد، حيث تغيرت صور المشاركة، فلم يشارك ستارمر قط بوريس جونسون في الفخر النشط تقريبًا في تأجيج الخلاف مع بروكسل، ولكن قبل الانتخابات بشكل خاص، كان مستشاروه حذرين من تذكير الناخبين بماضيه كمؤيد متشدد للبقاء.

ومع اقتراب الدعم لأوكرانيا من إجماع جميع الأحزاب في المملكة المتحدة، فإن الأمور مختلفة تماما، ويمكن تصوير ستارمر في قلب تجمع يضم في الأساس زعماء أوروبيين، كما كان يوم الأحد ، وهو على يقين من أن حتى نايجل فاراج سوف يشيد به على دبلوماسيته.

وقال بيتر ريكيتس، الدبلوماسي البريطاني الكبير السابق ومستشار الأمن القومي للحكومة، والذي أصبح الآن عضوا في البرلمان البريطاني، إن تخلي دونالد ترامب الواضح عن أوكرانيا وتراجعه عن ضمانات الدفاع التي قدمتها منظمة حلف شمال الأطلسي على مدى عقود ساهم حقا في تسريع التقارب بين بريطانيا وأوروبا، وليس فقط الاتحاد الأوروبي.

وأضاف: كل التقارير التي سمعتها من الأصدقاء الأوروبيين في بروكسل وباريس وأماكن أخرى تشير إلى إعجابهم وسعادتهم باجتماع الأحد، والشعور بأن بريطانيا عادت إلى مكانها الطبيعي كزعيمة في مجال الأمن الأوروبي، لقد كان لزاماً على الأزمة أن تحفز العلاقات المتحسنة التي كانت جارية بالفعل.

ويبقى السؤال هل من الممكن أن تساعد الضرورات اللازمة لدعم أوكرانيا في تمهيد الطريق أمام إقامة علاقات وثيقة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة في مجال التجارة؟

وتابع بيتر ريكيتس: يجب أن أميز بين قضايا الدفاع والقضايا القائمة على المعاهدات حول التجارة وصيد الأسماك وأسواق الطاقة وما إلى ذلك، والتي تتجذر جميعها في نصوص الاتحاد الأوروبي أو النصوص القانونية بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، والتي ستكون أبطأ في التغيير، وأعتقد أنه حتى مع وجود أزمة في أوروبا، فإن الأمور في مثل هذه المجالات ستكون بطيئة.

كما أن أوكرانيا تشكل إلى حد ما قضية منفصلة. فكثيراً ما تكون الروابط الدفاعية منفصلة عن بروكسل، في حين يغطي تحالف الراغبين الناشئ لملء الفراغ الأمني ​​بعض الدول الأوروبية غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مثل النرويج، فضلاً عن كندا وربما أستراليا.

ويقول إيان بوند، وهو دبلوماسي بريطاني سابق آخر يشغل منصب نائب مدير مركز الإصلاح الأوروبي، إن "خبراء الدفاع والسياسة الخارجية كانوا يشعرون بالفعل بالارتياح لعلاقة أوثق مع المملكة المتحدة لكن المشكلة تكمن في ما يحدث في أجزاء أخرى من العالم.

وأضاف: الأمر يتلخص في الحفاظ على أكبر قدر ممكن من العلاقة الجديدة على مستوى القادة، ماكرون يفهم ذلك، وأعتقد أنه عندما يصبح فريدريش ميرز مستشارًا لألمانيا فسوف يفهم ذلك.

 

تم نسخ الرابط