رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رانيا حسن تكتب: أشيعوا الحب بينكم

رانيا أحمد
رانيا أحمد

الله محب الله سلام أشيعوا الحب بينكم، الحب هو الزاد للحياة فالحب ليس عيباً ولا ذنباً، مثل ما يقول البعض، فلولا الحب، كانت الدنيا نار وحداد.  
الأديان السماوية، من التوراة للإنجيل للإسلام،  بتنادي بالحب، فالحب ليس عيباً أو حراماً كما يزعم البعض ، بل بدون الحب لكانت حياتنا قاسية.
تدعو الأديان السماوية جميعاً إلى الحب ورقة القلب، كأن الله يوصينا بالحب.
الحب ليس مقصوراً فقط على العلاقة بين الرجل والمرأة، علينا أن نفهم أن للحب أشكالاً وأبعاداً متعددة.
في خضم الحياة، حيث تتشابك الأرواح وتتأجج المشاعر، يقتضي الأمر أن نغرس في نفوس أبنائنا بذور الحب منذ نعومة أظفارهم. 

فمن الواجب أن نُظهر لهم بحقيقة صدق أن حبنا لهم ليس مجرد حرف يُكتب، بل هو نبضٌ يتدفق بين قلوبنا. ينبغي علينا كذلك أن نعلمهم كيف يعبّرون عن هذا الحب، ليكونوا كالنور الذي ينير الدروب المظلمة.

إن الحب، يا أولادنا، ليس مجرد عاطفة عابرة، بل هو عمود من أعمدة حياتنا، هو سلاح السلام في زمن الاضطراب. 

علينا أن نوجههم لتجربة الحب بطريقة صحيحة، ليستقيموا على مسالك الحياة باعتبارهم أفرادًا واعين، قادرين على فتح قلوبهم لبناء مجتمع تنبض فيه الإنسانية.

في هذا السياق، دعونا نكون منارة تنشر الحب، وأن نتحرر من قيود التقاليد القديمة، لنصنع عالماً جديداً تتجدد فيه الآمال وتزدهر فيه الأرواح.
هذه هي رسالتي لكم: 
الحب حق لكل إنسان،
لا تخجل من ممارسته بصدق.
الحب هو كنز بكل ما فيه،
فلنكون على استعداد لمشاركته مع الآخرين.
فلنعيش بحب مع من نحب،
وسنجد السعادة والسلام في قلوبنا.
فليحتفل المصريون بعيد الحب مابقي سكان العالم فهو يوم لأظهار الحب والوفاء.

"الحُب هو عاطفة ترقق القلوب
وتنير الأرواح
في أعماقها تتلألأ الأخلاق النبيلة
وتتسلل العادات الصغيرة الجميلة
حُب الأم لطفلها يختلف عن حُب الزوج وحُب الطعام يميزه طعمه الخاص لكن في النهاية، الحُب هو شعور لا يقاوم ، جاذبية لا تُقاوم وارتباط لا يُمكن كسره.

يعتبر الحب شعورًا متعدد الأوجه، فهو ليس مجرد غرام أو تفانٍ في سبيل الشخص المحبوب. إذا تعددت أشكال الحب وتعددت معانيه، فما هو إذن المفهوم الحقيقي للحب؟ من يمكنه فهم الحب بكل وجوهه ومظاهره ؟ لكن يبقى الحب موجودًا في حب الوطن والتضحية من أجله، وفي حب الأم لأطفالها، وفي حب الوالد لأولاده. هكذا يتجلى الحب في علاقاتنا وعطاءنا، محملاً بكل تعابير الروابط الإنسانية.

 

فأشيعوا وانشروا الحب بينكم.

وآخر كلامي :-

الله محبة الله سلام 
كلام من أحلي الكلام

كل سنة وأنتم للحب عيد
كل سنة وعيد حب سعيد  

الحب قالها عيسي من سنيين 
الله محبة مذكورة في الإنجيل

وجالنا خاتم المرسلين 
وقال السلام ياأهل الدين

وكلامي ليكم يامصريين 
كل عيد حب وأنتم طيبون

تم نسخ الرابط