«تيك توك» في أمريكا من جديد.. وأول رد فعل من ترامب بعد عودة التطبيق
ضجة غير مسبوقة شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي بعد عودة تطبيق «تيك توك» إلى العمل من جديد في الولايات المتحدة الأمريكية، إذ تعطل عدة أيام بدايةً من يناير 2025، وهو ما رفضه الشعب الأمريكي.
عودة تطبيق تيك توك إلى العمل من جديد
وبالفعل تم حظر تطبيق «تيك توك» في أمريكا بعد رسالة عاجلة إلى جميع مستخدميه مضمونها، أنهم لا يمكنهم استخدام منصة TikTok مرة أخرى، ولكنهم محظوظون لأن الرئيس دونالد ترامب يبذل قصارى جهده لإعادة تيك توك إلى العمل من جديد.
وصدق الرئيس الأمريكي في وعده وعادت منصة «تيك توك» إلى متجري آبل وجوجل من جديد، بعد تأجيل الحظر المفروض على المنصة الشهيرة حتى 5 إبريل من نفس العام، حسبما أعلنت الصحف الأجنبية.

رد فعل ترامب بعد عودة تطبيق تيك توك إلى العمل
وعبر ترامب عن سعادته بهذا القرار، وقال إنه من المتوقع إعطاء مهلة 75 يومًا، للوقوف على إمكانية حظر التطبيق من عدمه، وأن الأمل مازال قائمًا.
ويصل عدد مستخدمي تطبيق تيك توك في الولايات المتحدة إلى 170 مليونا، مما شكل ضغط كبير على الشركة المالكة الصينية «بايت دانس» المالكة للتطبيق، والتي حظرته للعديد من الأسباب.
حظر «تيك توك» في الولايات المتحدة الأمريكية
وتقدم الرئيس المنتخب دونالد ترامب، بتأجيل حظر «تيك توك» حتى يتولى منصبه، ولكن رفضت المحكمة التحرك الفوري بشأنه، حتى استمعت المحكمة إلى كافة المرافعات الشفوية حول إمكانية حظر التطبيق أو بيعه.

وقال العديد من الخبراء، أن الأمر يتعلق بتهديد الأمن القومي، مما يؤثر سلبًا على الولايات المتحدة الأمريكية، إذ أيدت المحكمة العليا قانونا يلزم بيع تطبيق تيك توك، مما يضع التطبيق في موقف صعب إذ يعتبر محظورا في الولايات المتحدة خلال يومين إن لم يتم التوصل إلى اتفاق حول عملية البيع.
%28 من المراهقين يستخدمون منصة «تيك توك»
حققت منصة «تيك توك» أرقامًا مميزة عن غيرها، لذا سلطت العديد من الأبحاث البريطانية الضوء على المكانة المميزة التي من الممكن أن يحتلها هذا التطبيق الشهير.
وكشفت هيئة «أوفكوم» المنظمة للاتصالات في دولة بريطانيا، أن تطبيق «تيك توك»، أصبح المصدر الأساسي للأخبار بالنسبة لفئتي المراهقين لاسيما في دولة إنجلترا.
وأوضحت الهيئة، أن 28% من فئة المراهقين ما بين 12-15 عام، يستخدمون منصة «تيك توك» بشكل كبير، لمعرفة الأخبار اليومية.
ويأتي كل هذا الإقبال مع استيلاء الإنترنت المتزايد على حصة الإعلام التقليدي كمصدر للأخبار لدى الجمهور بشكل عام.