رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

على حافة الهاوية.. حروب نووية وصراعات فضائية تغزو العالم العقد المقبل

حرب عالمية ـ أرشيفية
حرب عالمية ـ أرشيفية

في ظل التصاعد المستمر للتهديدات الأمنية على الصعيد العالمي، أظهرت دراسة حديثة أن أكثر من 40% من الخبراء في مجال الأمن الدولي يتوقعون اندلاع حرب عالمية جديدة خلال العقد المقبل. 

ويتزامن هذا التوقع مع تزايد القلق بشأن احتمالية استخدام الأسلحة النووية وتوسع المعارك إلى الفضاء، ما يطرح تساؤلات حول تأثير ذلك على الاقتصاد العالمي والأنظمة العسكرية الكبرى.

نسبة مرتفعة من الخبراء تتوقع صراعًا عالميًا

وعلى غرار ذلك، أجرى مركز "سكوكروفت" للاستراتيجية والأمن، التابع للمجلس الأطلسي، استطلاعًا شمل أكثر من 60 دولة، حيث أشار 40.5% من المشاركين إلى أن هناك احتمالية كبيرة لاندلاع حرب متعددة الجبهات بين أقوى الدول في العقد المقبل.

وشارك في الاستطلاع 357 خبيرًا في مجال الأمن، تم استطلاع آرائهم في نوفمبر وديسمبر من عام 2024.

وعلى الرغم من ذلك، أبدى نحو 60% من المشاركين آراءً مغايرة، مشيرين إلى أن تلك التوقعات قد لا تكون دقيقة، ويعكس هذا التباين في الآراء التشويش العالمي حول الوضع الأمني العالمي.

أسلحة المستقبل في الحروب العالمية

ومن بين أكبر المخاوف التي أبدتها هذه المجموعة من الخبراء، كانت مسألة استخدام الأسلحة النووية في حال اندلاع حرب عالمية. 

وأكد حوالي 48% من المشاركين في الاستطلاع أن استخدام الأسلحة النووية سيكون أمرًا محتملًا خلال العقد المقبل في حال نشوب صراع عالمي أكبر.

أما في ما يتعلق بالحروب المستقبلية، فقد أشار 45% من الخبراء إلى أن الحروب قد تمتد إلى الفضاء في السنوات العشر المقبلة، وهو ما قد يعيد تشكيل مشهد الصراعات العسكرية في المستقبل.

عواقب الصراع العسكري بين الدول الكبرى

ومن جانبه، تشير التوقعات بشأن تداعيات الحرب العالمية المحتملة تشير إلى عواقب اقتصادية مدمرة. 

وأكد نحو 28% من الخبراء إن اندلاع حرب بين الدول الكبرى سيكون "التهديد الأكبر للازدهار العالمي" خلال السنوات العشر المقبلة كما أظهرت نتائج الاستطلاع أن التغيرات المناخية كانت العامل الثاني في التهديدات الاقتصادية القادمة بنسبة 30%.

روسيا والناتو: احتمالية الصراع المباشر

وتزايدت المخاوف من نشوب نزاع عسكري مباشر بين روسيا ودول حلف شمال الأطلسي، حيث وافق 45% من المشاركين في الاستطلاع على أن هذا الصراع قد يحدث خلال العقد المقبل، حيث ارتفعت هذه النسبة مقارنةً بالعام الماضي، حيث كانت النسبة 29%.

واتفق 65% من الخبراء على أن الصين ستسعى للاستيلاء على تايوان في العقد المقبل، وهي قضية تثير قلقًا عالميًا. 

وفي حين عارض 24% من المشاركين هذا التقييم، مما يشير إلى تفاوت في الآراء حول نوايا الصين المستقبلية.

 

 

تم نسخ الرابط