التطوير لا يعني التفريط.. أول تعليق من صبري فواز على قرارات «المسلماني»
أثار قرار الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بشأن خطة تطوير ماسبيرو 2030، وتحديدًا اقتراح إطلاق اسم "موليوود" على قناة النيل سينما ومجموعة قنوات التلفزيون المصري، جدلًا واسعًا. وعلى الرغم من تأكيد "المسلماني" أن الاسم مجرد اقتراح قابل للنقاش، إلا أن الفنان صبري فواز عبر عن رأيه الرافض لهذه التسمية، مشددًا على أهمية الحفاظ على الهوية المصرية.
تعليق صبري فواز على قرار المسلماني
عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك"، كتب صبري فواز: "عزيزي أستاذ أحمد المسلماني، شكرًا لتصريح حضرتك بأن الحوار لا يزال مفتوحًا بشأن تطوير الإعلام المصري. أؤكد أن الرغبة في التطوير شيء محترم وواجب ندعمه، ولكن التغيير يجب أن يبدأ بفهم المشكلات التي تواجه هذا الكيان العظيم، ماسبيرو، وحلها".
وأضاف: "التليفزيون المصري له فضل كبير على ساحة الإعلام العربي بمحتواه وكفاءاته. التطوير يجب أن يشمل تحديث الأجهزة التقنية ورفع كفاءة العاملين. أما بخصوص اسم (موليوود)، فهو غير ملائم، لأن هذا الاسم مستخدم بالفعل لوصف الإنتاج الفني لإحدى الولايات الهندية، كما أنه بعيد عن الهوية المصرية التي نسعى جميعًا للحفاظ عليها".
قرارات المسلماني بشأن ماسبيرو
وكان أحمد المسلماني قد أعلن، الأحد 26 يناير، عن مجموعة من القرارات ضمن خطة تطوير ماسبيرو، تضمنت:
دمج قناة "النيل كوميدي" مع "النيل دراما" تحت اسم "موليوود دراما".
دمج قناة "الأسرة والطفل" مع "النيل لايف".
إطلاق اسم "موليوود سينما" على قناة "النيل سينما".
كما وعد بإنتاج برامج جديدة للأطفال تُبث على قنوات التلفزيون المصري، ضمن خطة تهدف إلى تنمية وتطوير الإعلام الوطني.
واختتم صبري فواز تعليقه بقوله: "الحفاظ على الهوية ودعم مفرداتها أمر أساسي في أي تطوير. أتمنى كل التوفيق للإعلام المصري في رحلته نحو التحديث".
الجدير بالذكر أن خطة "ماسبيرو 2030" تهدف إلى إعادة إحياء التلفزيون المصري ليواكب التطورات الإعلامية العالمية مع الحفاظ على طابعه الوطني.