استاذ اقتصاد: إمكانيات محور قناة السويس تجذب الأنشطة الأكثر نموًا بالعالم
أكد الدكتور كريم العمدة، أستاذ الاقتصاد، أن قناة السويس الجديدة مشروع قومي عملاق، ويعتبر تطويره من الأمور الهامة، حتى يتناسب مع الأجيال الجديدة من السفن العملاقة، خاصة أن عمق القناة في البداية كانت لا تسمح بمرور سفن الشحن الكبيرة، حيث وصلت إيراد القناة هذا العام 9.5 مليار دولار، مشيرًا إلى انعكاس عمل الممر المائي الجديد وتوسيع وتعميق الممر القديم؛ على عدد السفن التي تمر في القناة.
وأضاف العمدة، لـ«الجمهور»، أن مشروع تنمية محور قناة السويس، يمثل محورًا استراتيجيًا في مجال الخدمات اللوجستية والصناعات المتطورة والتجارة والسياحة، حيث يتوافر به إمكانيات جذب للعديد من المجالات والأنشطة الأكثر نموًا في العالم، مثل النقل واللوجستيات، والسياحة، والطاقة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مشيرًا إلى سعي الدولة المصرية لتعظيم الاستفادة من إقليم قناة السويس ليصبح قاطرة لتنمية الاقتصاد المصري، وربطه بالاقتصاد العالمي، حيث تعد قناة السويس من أهم الممرات الملاحية في العالم، وتحتل أهمية كبرى على المستوى العالمي، بالإضافة إلى أنها تمثل حلقة الربط بين ثلاثة قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا.
أوضح الخبير الاقتصادي، أن هناك إمكانيات اقتصادية غير مستغلة لابد من تعظيم الاستفادة منها، بخلق قيمة مضافة لمرور السفن بالقناة، مؤكدًا على أن إنشاء مناطق لوجستية ضمن مشروع تنمية محور قناة السويس، يعد نقطة انطلاق تنموية تساهم في توليد الدخل والتشغيل وإعادة توزيع السكان وغيرها من الآثار الاقتصادية.