التموين: المدارس الخاصة بمصروفات 15 ألف جنيه لا تؤدي إلى حذف بطاقة التموين
حسم أحمد كمال، مساعد وزير التموين والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، الجدل المتداول بشأن تأثير مصروفات المدارس الخاصة على استحقاق الدعم التمويني، مؤكدًا أن التحاق الأبناء بمدارس خاصة بمصروفات تبلغ نحو 15 ألف جنيه لا يؤدي إلى حذف بطاقة التموين.
المدارس الخاصة ليست سببًا للاستبعاد
وقال أحمد كمال، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الصورة" المذاع على شاشة النهار، وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي، إن تقييم استحقاق الدعم لا يعتمد على معيار واحد، وإنما يتم وفق مجموعة من محددات العدالة الاجتماعية التي تدرس الحالة الاقتصادية للأسرة بشكل متكامل.
وأكد أن المدارس الخاصة لا تُعد سببًا منفردًا لاستبعاد المواطنين من منظومة الدعم، موضحًا أن الأسر التي تلحق أبناءها بمدارس خاصة بمصروفات في حدود 15 ألف جنيه لا تُحذف بطاقاتها التموينية، بل إن هذه الفئات تُعد من المستحقين للدعم.
المدارس الدولية لها ضوابط محددة
وأوضح المتحدث باسم وزارة التموين أن المدارس تُعد أحد المؤشرات التي تؤخذ في الاعتبار ضمن منظومة تقييم الاستحقاق، لكنها ليست المؤشر الوحيد.
وأشار إلى أن هناك ضوابط خاصة بالمدارس الدولية، لافتًا إلى أن المواطنين الذين يلتحق أبناؤهم بمدارس دولية تتجاوز مصروفاتها 100 ألف جنيه يتم استبعادهم من منظومة الدعم وفقًا لمحددات العدالة الاجتماعية.
تقييم شامل للحالة الاقتصادية
وشدد أحمد كمال على أن قرار الاستبعاد أو استمرار الاستحقاق يُبنى على مجموعة من المؤشرات مجتمعة، وليس على عنصر واحد فقط، موضحًا أن الهدف من مراجعة منظومة الدعم هو توجيهه إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
وأضاف أن خروج غير المستحقين من منظومة الدعم يتيح الفرصة أمام توسيع مظلة المستفيدين من الفئات الأولى بالرعاية، مؤكدًا أن الوزارة تعتمد في قراراتها على تقييم شامل للحالة الاقتصادية والاجتماعية لكل أسرة.



