الإفتاء: القياس أحد الأدلة الشرعية المعتبرة بإجماع العلماء
أكدت دار الإفتاء أن القياس يُعد أحد الأدلة الشرعية المعتبرة في إثبات الأحكام، إلى جانب القرآن الكريم والسنة النبوية والإجماع، نافية ما يثار من مزاعم تقصر مصادر التشريع على الكتاب والسنة فقط.
وأوضحت الدار، ردًا على سؤال حول مدى حجية القياس في الشريعة الإسلامية، أن علماء الأمة تواتروا على اعتبار القياس دليلًا شرعيًا معتبرًا يُستند إليه في استنباط الأحكام، وأن هذا الأمر محل اتفاق بين جمهور أهل العلم.
واستشهدت الدار بما قرره الإمام الشافعي في كتابه الرسالة، حيث بيّن أن مصادر العلم بالأحكام تتمثل في الكتاب والسنة والإجماع والقياس.
وشددت دار الإفتاء على أن القياس يمثل أداة أصيلة في الاجتهاد الفقهي، ويُلجأ إليه عند عدم وجود نص صريح في الواقعة المستجدة، وذلك بإلحاقها بما ورد فيه نص لاتحاد العلة بينهما، بما يحقق مقاصد الشريعة ويواكب تطورات الحياة.