الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على قيادي بالإخوان وكيانات بتهمة دعم حماس
وسعت الولايات المتحدة، إجراءاتها الهادفة إلى تجفيف مصادر تمويل حركة حماس، بإعلان حزمة جديدة من العقوبات استهدفت أفرادًا وكيانات قالت إنهم لعبوا دورًا في تقديم الدعم المالي واللوجستي للحركة، وذلك ضمن جهود واشنطن لملاحقة شبكات التمويل المرتبطة بالتنظيمات المصنفة إرهابية.
إدراج محمود الإبياري على قائمة الإرهاب
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك)، إدراج القيادي في تنظيم الإخوان بمصر محمود الإبياري، إلى جانب ثلاثة أفراد وثلاثة كيانات، على قائمة العقوبات الأمريكية، بدعوى تقديمهم دعما ماليا ولوجستيا لحركة حماس.
وأوضحت الوزارة أن اثنين من الكيانات المشمولة بالعقوبات يعملان تحت غطاء جمعيات خيرية، مشيرة إلى أنهما قاما بتحويل مبالغ مالية كبيرة إلى الجناح العسكري لحركة حماس، بحسب ما ورد في بيانها.
تحذير أمريكي من شبكات تمويل حماس
أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، أن الإدارة الأمريكية ستواصل استهداف كل من يشارك في تمويل أو تسهيل أنشطة حماس، مشددًا على أن الجهات التي تستخدم الجمعيات الخيرية أو الشركات أو الشبكات المالية السرية كواجهة لنشاطها لن تفلت من العقوبات والإجراءات القانونية.
حماس على قائمة التنظيمات الإرهابية الأمريكية
وتصنف الولايات المتحدة حركة "حماس" باعتبارها منظمة إرهابية أجنبية وفق المادة 219 من قانون الهجرة والجنسية الأمريكي، وهو التصنيف الذي تستند إليه واشنطن في فرض عقوبات على الأفراد والجهات المتهمة بدعم الحركة.
وأشارت وزارة الخزانة إلى أن هذه العقوبات تأتي امتدادًا لسلسلة من الإجراءات التي اتخذها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية خلال العام الجاري، ومن بينها قرارات صدرت في، 21 يناير 2026، و12 مارس 2026.
وقالت إن تلك الإجراءات استهدفت شبكات التمويل العالمية، والعناصر التشغيلية، والجمعيات الخيرية التي تتهمها واشنطن بالمساهمة في دعم الأنشطة المرتبطة بحماس.
وأوضحت الوزارة أن إدراج الأفراد والكيانات الجديدة جاء استنادًا إلى الأمر التنفيذي رقم 13224 بصيغته المعدلة، والذي يمثل الإطار القانوني الرئيسي الذي تعتمد عليه الولايات المتحدة في فرض عقوبات تتعلق بمكافحة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله.




