كيف كان النبي يختم الصلاة المكتوبة؟ .. دار الإفتاء تجيب
أكدت دار الإفتاء المصرية أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يختم الصلاة المكتوبة بجملة من الأذكار والأدعية المأثورة بعد السلام، مشيرة إلى أن الإتيان بها سنة مستحبة للمصلي، سواء كانت سرًّا أو جهرًا، بشرط ألا يترتب على الجهر بها تشويش على المصلين.
وأوضحت الدار أن من الأذكار الثابتة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قراءة المعوذات الثلاث: سورة الإخلاص، وسورة الفلق، وسورة الناس عقب كل صلاة مكتوبة، كما يُستحب قراءة آية الكرسي بعد الصلاة، لما ورد في فضلها من أحاديث نبوية.
وأضافت أن من السنن المؤكدة كذلك التسبيح والتحميد والتكبير عقب كل صلاة، بأن يقول المصلي: "سبحان الله" 33 مرة، و**"الحمد لله"** 33 مرة، و**"الله أكبر"** 33 مرة، ثم يختم المائة بقول: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"، لما في ذلك من عظيم الأجر ومغفرة الذنوب.
وشددت دار الإفتاء على أن الجهر بالأذكار والأدعية بعد الصلاة جائز إذا خلا من التشويش على الآخرين، أما إذا ترتب عليه إزعاج للمصلين أو من يذكر الله، فإن الإسرار بها يكون أولى، تحقيقًا لمقصود الشرع في المحافظة على السكينة داخل المساجد.