برلماني: جامعة كيان تدعم اقتصاد المعرفة وتؤهل كوادر المستقبل
أكد الدكتور المهندس يوسف حسن رشدان، عضو مجلس النواب، أن موافقة مجلس النواب من حيث المبدأ على مشروع قانون إنشاء جامعة كيان بالقوات المسلحة للعلوم التطبيقية تمثل خطوة تشريعية مهمة تعكس توجه الدولة المصرية نحو الاستثمار في الإنسان، باعتباره العنصر الأساسي في بناء اقتصاد حديث قائم على المعرفة والابتكار.
وأوضح رشدان أن تطوير منظومة التعليم يأتي في مقدمة أولويات الدولة، باعتبار التعليم قضية أمن قومي ومحورًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن إنشاء جامعة متخصصة في العلوم التطبيقية يعكس رؤية واضحة لإعداد أجيال تمتلك المهارات العلمية والعملية التي تؤهلها للتعامل مع متطلبات المستقبل.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن جامعة كيان تمثل إضافة مهمة لمنظومة التعليم العالي، خاصة في ظل التطورات العالمية المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والهندسة والعلوم الطبية والبحث العلمي، مؤكدًا أن مواكبة هذه المتغيرات تتطلب وجود مؤسسات تعليمية حديثة تعتمد على الابتكار والتطبيق العملي.
وأضاف أن التوسع في إنشاء الجامعات المتخصصة يسهم في ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، وتوفير كوادر بشرية مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا، بما يدعم خطط الدولة لتحقيق التنمية الشاملة وتعزيز مكانة مصر في مجالات العلوم والتكنولوجيا.
وأكد رشدان أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي يعد من أهم أدوات بناء الجمهورية الجديدة، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير المؤسسات التعليمية ورفع جودة البرامج الأكاديمية، بما يضمن تخريج أجيال قادرة على المشاركة الفاعلة في مسيرة البناء والتنمية.
وشدد عضو مجلس النواب على أهمية استمرار دعم منظومة التعليم التطبيقي، باعتبارها أحد المسارات الرئيسية لإعداد كوادر تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة للمرحلة المقبلة، مؤكدًا أن إنشاء جامعة كيان بالقوات المسلحة للعلوم التطبيقية يمثل خطوة إيجابية نحو تحقيق التكامل بين التعليم واحتياجات التنمية الوطنية.
واختتم رشدان تصريحاته بالتأكيد على أن بناء الإنسان المصري سيظل محورًا رئيسيًا في جهود الدولة، وأن تطوير التعليم يمثل استثمارًا طويل الأمد في مستقبل الوطن وقدرته على تحقيق التقدم والازدهار.