بداية التعيين تصل إلى 26 ألف.. مسؤول بالتعليم يكشف مفاجآت عن المدارس التكنولوجية
أكد الدكتور عمرو بوصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن المدارس التكنولوجية أصبحت من أبرز البدائل أمام طلاب الثانوية العامة، في ظل تزايد الطلب على خريجيها من جانب الشركات المحلية والعالمية.
طلب متزايد من الشركات العالمية
وأوضح بوصيلة، خلال استضافته في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" المذاع عبر قناة CBC، أن الطفرة التي شهدتها البنية التحتية في مصر خلال السنوات العشر الأخيرة أسهمت في جذب استثمارات وشركات صناعية عالمية، وهو ما انعكس على زيادة الحاجة إلى خريجي المدارس التكنولوجية المؤهلين لسوق العمل.
وأضاف أن العديد من الشركات الأجنبية أصبحت تبحث عن خريجين يحملون شهادات معادلة للشهادات الدولية، بما يضمن امتلاكهم المهارات الفنية المطلوبة، مؤكدًا أن هذه الشهادات تمنح أصحابها ميزة تنافسية وتعزز ثقة الشركات في كفاءتهم.
راتب يبدأ من 26 ألف جنيه
وكشف بوصيلة أن أحد خريجي إحدى المدارس التكنولوجية، التابعة لشراكة مع إحدى كبرى الشركات العاملة في قطاع الطباعة، بدأ أول وظيفة له براتب شهري بلغ 26 ألف جنيه، رغم أن عمره لم يتجاوز 18 عامًا.
وأشار إلى أن هذه النماذج تعكس القيمة التي يقدمها التعليم التكنولوجي، من خلال الربط المباشر بين الدراسة واحتياجات سوق العمل، بما يتيح للخريجين فرصًا وظيفية متميزة فور التخرج.
دخول تعادل الرواتب العالمية
وأوضح رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني أن عددًا من خريجي المدارس التكنولوجية يعملون حاليًا مع شركات دولية، ويتقاضون دخولًا تعادل ما يحصل عليه العاملون في الأسواق العالمية.
وأكد أن الهدف ليس الحصول على الراتب بعملة أجنبية، وإنما تحقيق دخل يعكس القيمة الحقيقية لمهارات الخريج، سواء تم صرفه بالجنيه المصري أو بما يعادل الرواتب المتداولة في الأسواق الدولية.




