رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الأرجنتين تبرر موقف لاعبيها بعد نهائي المونديال وتستشهد بالنسخ السابقة

الأرجنتين
الأرجنتين

لا تزال أصداء نهائي كأس العالم تلقي بظلالها على منتخب الأرجنتين، بعدما تعرض لاعبوه والجهاز الفني لانتقادات كبيرة بسبب تصرفهم خلال مراسم تتويج منتخب إسبانيا باللقب.

وأثار المشهد جدلًا واسعًا بعدما أدار معظم لاعبي المنتخب الأرجنتيني ظهورهم أثناء رفع الكأس، بينما كان فلاكو لوبيز اللاعب الوحيد الذي تابع لحظة تتويج القائد الإسباني رودريجو هيرنانديز.

الأرجنتين تستند إلى تاريخ البطولة

في محاولة للرد على الانتقادات، استحضرت وسائل إعلام أرجنتينية التغييرات التي طرأت على بروتوكول تتويج كأس العالم خلال السنوات الأخيرة.

فقد كانت مراسم تسليم الكأس تُقام في السابق على المنصة الشرفية، حيث يصعد اللاعبون إليها بعد نهاية المباراة، وكان قائد ألمانيا فيليب لام آخر من رفع الكأس بهذا النظام خلال مونديال 2014.

ومع انطلاق كأس العالم 2018 في روسيا، اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم نظامًا جديدًا يقضي بإقامة مراسم التتويج داخل أرضية الملعب مباشرة، وهو ما غيّر المشهد المعتاد عقب المباريات النهائية.

مقارنة بما حدث في مونديالي 2018 و2022

استند الدفاع الأرجنتيني إلى أن وصيفي النسختين السابقتين لم يبقيا داخل الملعب حتى لحظة رفع الكأس.

ففي نهائي مونديال روسيا 2018، غادر لاعبو كرواتيا أرضية الملعب بعد تسلم الميداليات، ولم يشاهدوا قائد فرنسا هوجو لوريس وهو يرفع اللقب.

كما تكرر الأمر في نهائي كأس العالم 2022، عندما غادر لاعبو فرنسا عقب تسلم ميدالياتهم، ولم يكونوا حاضرين خلال تتويج الأرجنتين ورفع ليونيل ميسي الكأس.

حضور في الملعب.. وجدل حول الرسالة

رغم بقاء لاعبي الأرجنتين داخل أرضية الملعب في نهائي نسخة 2026، فإن الطريقة التي تعاملوا بها مع مراسم التتويج أثارت الكثير من الجدل، بعدما اختاروا إدارة ظهورهم بدلًا من متابعة احتفال المنتخب الإسباني.

ورأت صحيفة «آس» الإسبانية أن هذا التصرف لا يعكس روحًا رياضية كاملة، معتبرة أن وجود اللاعبين في الملعب لم يكن كافيًا، لأنهم حضروا جسديًا لكنهم لم يُظهروا الاحترام المتوقع تجاه الفريق المتوج، وهو ما أبقى الجدل قائمًا رغم محاولات تبرير الموقف.

تم نسخ الرابط