رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مصطفى محمد يعود لتدريبات نانت وسط عقوبات وأزمة مستمرة بشأن مستقبله

مصطفى محمد
مصطفى محمد

شهد مقر تدريبات نادي نانت الفرنسي عودة المهاجم المصري مصطفى محمد، بعد فترة غياب طويلة عن انطلاق التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد، في خطوة تمثل انفراجة جزئية في الأزمة التي نشبت بين الطرفين خلال الأسابيع الماضية.

ورغم عودته، لم يشارك اللاعب في التدريبات الجماعية، حيث خاض مرانًا فرديًا يوم الأربعاء 22 يوليو، بينما يواصل الفريق الأول معسكره الإعدادي في منطقة "لا بول"، وهو ما دفع إدارة النادي للإبقاء عليه بعيدًا عن المجموعة في الوقت الحالي.

إجراءات انضباطية مستمرة بحق اللاعب

قررت إدارة نانت استمرار مصطفى محمد في التدرب مع الفريق الرديف حتى إشعار آخر، ضمن سلسلة الإجراءات الانضباطية التي اتخذتها عقب غيابه عن التدريبات دون إخطار مسبق.

وتعود بداية الأزمة إلى تخلف اللاعب، البالغ من العمر 28 عامًا، عن الالتحاق بفترة الإعداد التي انطلقت في 24 يونيو الماضي، إلى جانب انقطاع التواصل مع مسؤولي النادي، الأمر الذي دفع الإدارة إلى إرسال مخاطبات يومية تؤكد تجميد مستحقاته المالية وعدم صرف راتبه طوال فترة الغياب.

كما وجّه المدير الفني ميشيل دير زاكاريان انتقادات مباشرة للاعب، مؤكدًا أن مسؤولية الأزمة تقع على مصطفى محمد وحده، وأن النادي لم يكن سببًا فيما حدث.

رفض الدرجة الثانية وراء الأزمة

تشير المعطيات إلى أن السبب الرئيسي وراء موقف مصطفى محمد يتمثل في رفضه الاستمرار مع نانت بعد هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية الفرنسي، خاصة أن هذا الهبوط ترتب عليه تطبيق بند في العقود يقضي بخفض رواتب اللاعبين.

وجاءت هذه التطورات بعد موسم لم يقدم فيه اللاعب المستوى المنتظر، إذ سجل أربعة أهداف فقط خلال موسم 2025-2026، وهو ما انعكس على وضعه الفني، بعدما خرج من حسابات منتخب مصر في كأس العالم الأخيرة نتيجة تراجع مشاركاته الأساسية مع نانت.

مستقبل غامض رغم رغبة الرحيل

في المقابل، لا تضع إدارة نانت اللاعب ضمن مشروعها للعودة إلى دوري الدرجة الأولى، لكنها ترفض أيضًا التفريط فيه دون الحصول على مقابل مالي يتناسب مع قيمة استثماره.

وكان النادي الفرنسي قد تعاقد مع مصطفى محمد بشكل نهائي من جالطة سراي التركي عام 2023 مقابل 6.5 مليون يورو، ومع دخول اللاعب عامه الأخير في العقد، لا تزال خياراته محدودة في ظل غياب عروض رسمية قوية حتى الآن، وهو ما يزيد من تعقيد ملف رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

تم نسخ الرابط