الحبس والغرامة .. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ
قال اللواء أحمد هشام، الخبير المروري، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، إنه بالرغم من أن المنظومة ما زالت تعمل وفقًا للقانون رقم 66 لسنة 1973، والمعدل بالقانون رقم 121 لسنة 2008 ولائحته التنفيذية، إلا أن الفترة الأخيرة شهدت تشديدًا صارمًا وتغليظًا لبعض المخالفات الجسيمة لحماية أرواح المواطنين.
وأوضح "هشام"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أنه تم تغليظ عقوبة السير عكس الاتجاه لتصل إلى الحبس مدة لا تزيد عن 6 أشهر، وغرامة مالية تصل إلى 5000 جنيه، فضلا عن أن تجاوز الإشارة الضوئية عمدًا تكون عقوبته للحبس مدة لا تزيد عن 3 أشهر، وغرامة تتراوح بين 300 و1500 جنيه، والانتظار الخاطئ (الصف الثاني) غرامة تبدأ من 200 وتصل إلى 400 جنيه، وفي حال التكرار يتم سحب رخصة القيادة وتعليقها لمدة تتراوح بين 15 إلى 30 يومًا.
وأشار إلى أن إلقاء المخلفات في الطريق العام ارتفعت غرامته لتصبح من 1500 إلى 3000 جنيه، مع عقوبة الحبس مدة لا تزيد عن 6 أشهر، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كما أنه تم رفع غرامة نقل مواد قابلة للاشتعال بدون تصريح لتصل إلى 50,000 جنيه، والقيادة برعونة وتعريض حياة المواطنين للخطر تكون عقوبتها الحبس مدة لا تزيد عن 6 أشهر، أو غرامة من 500 إلى 1500 جنيه، وعدم وجود طفاية حريق رُفعت الغرامة إلى 300 جنيه بعد أن كانت 50 جنيهًا فقط.
ولفت إلى أن القوانين لم تكن وحدها كافية لفك الاختناقات، بل توازت مع ثورة إنشائية عملاقة غيرت وجه مصر، ونجحت في حل أزمات التكدس المروري بشكل غير مسبوق، موضحًا أنه تم إنشاء 6300 كم من الطرق الحديثة والمطابقة لمعايير الأمان العالمية، فضلا عن تطوير ورفع كفاءة 10,000 كم من شبكة الطرق القديمة، علاوة على إنشاء وتطوير 1350 كوبري ونفق، مؤكدًا أن هذه الطفرة الإنشائية ساهمت في خفض معدل الحوادث المرورية بنسبة 24%، والحد من الكثافات والتراكمات المرورية بنسبة تصل إلى 40%.
وأكد أن هذا الربط الذكي والكامل بين المدن والأحياء والموانئ المصرية على البحرين الأبيض والمتوسط والأحمر يُعد من أهم عوامل الجذب للمستثمرين المحليين والأجانب، الذين يبحثون دائمًا عن بنية تحتية مرنة تضمن سرعة الحركة اللوجستية وتزيد من أرباحهم.
وتابع: تاريخيًا، تسببت عشوائية المرور في حصول مصر على صفر الشهير في ملف تنظيم كأس العالم لعام 2010؛ أما اليوم، فقد ارتفعت مساحات شبكة الطرق لتشكل 9% من المساحة المعمورة، ومن المستهدف وصولها إلى 12% بحلول عام 2030؛ الأمر الذي يعزز من جاهزية مصر لتقديم ملف قوي لتنظيم كأس العالم 2030 بنجاح وثقة.
ولفت إلى أنه من أجل حماية نفسك ومستقلي مركبتك، يجب عليك فحص السوائل والتأكد من مستويات زيت الموتور، وزيت الفرامل، ومياه التبريد، فضلا عن التأكد من وجود طفاية الحريق في مكان قريب بمتناول اليد، والمثلث العاكس الضوئي ببطارية سليمة، وحقيبة الإسعافات الأولية، علاوة على ضرورة فحص الحالة الفنية وضغط الهواء ليتناسب مع درجة حرارة الأسفلت صيفًا وشتاءً، وتجنب ترك المواد القابلة للاشتعال داخل السيارة تمامًا مثل زجاجات العطور، الولاعات، أو المياه الغازية المحتبسة لتفادي حدوث اشتعال ذاتي نتيجة حرارة الجو، والالتزام بالسرعات المقررة داخل المدن والأحياء من 15 كم/ساعة إلى 60 كم/ساعة كحد أقصى، ومطالع ومنازل الكباري 40 كم/ساعة على المطلع، و60 كم/ساعة على المسطح العلوي، وتهدئة السرعة لـ 40 كم/ساعة في مناطق التكدس السكاني؛ أما على الطرق السريعة فيجب الالتزام باللافتات، مثل طريق الإسكندرية الزراعي (100 كم/ساعة)، وطرق الإسماعيلية والسويس والقطامية - العين السخنة الصحراوية (120 كم/ساعة)، ومنع وضع الأطفال أقل من 7 سنوات في المقعد الأمامي، أو جلوسهم على حِجر القائد منعًا لتشتيت الانتباه.
وطالب بالالتزام بارتداء حزام الأمان، والامتناع التام عن استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، فضلا عن أنه عند الانتقال من حارة إلى أخرى، يجب تشغيل الإشارات الجانبية قبل المناورة بمدة تتراوح بين 30 إلى 90 ثانية، وعند التوقف المفاجئ يتم استخدام إشارات الانتظار والالتزام بأقصى يمين الطريق.



