تذكرة عودة إلى البهجة.. 3 عادات طفولية منسية تعيد السعادة إلى حياتكِ
تظل "السعادة" تلك الكلمة الكبيرة الفضفاضة التي لا توجد قواعد ثابتة أو وصفة سحرية موحدة لتحقيقها؛ فرغم اختلاف مسبباتها ومصادرها من شخص لآخر، لكنها تبقى الغاية الأسمى التي نسعى خلفها جميعاً. وغالباً ما نردد في لحظات الضغط والمسؤولية جملة "نفسي أرجع طفل تاني"، ظناً منا أن تلك الأيام ولّت بلا عودة، لكن الحقيقة المدهشة هي أننا نستطيع استعادة مشاعر الطفولة المبهجة الآن، ومن خلال أفكارنا وسلوكياتنا الحالية فقط.
وفي هذا السياق، يقدم خبير ومغرب قانون الجذب المصري روشتة نفسية سريعة تعتمد على استدعاء 3 عادات عفوية كنا نمارسها في الصغر، مؤكداً أن إحياء هذه السلوكيات البسيطة في وقتنا الحالي كفيل بجعلنا أكثر سلاماً وسعادة:
1. الضحك من القلب.. دون حسابات أو قيود
هل تتذكرين كم مرة كنتِ تضحكين فيها في طفولتكِ على نفس الموقف أو اللعبة دون ملل؟
العفوية المفقودة في الطفولة، كان بإمكاننا الضحك على الشيء نفسه مئة مرة وكأننا نكتشفه للمرة الأولى؛ تماماً مثلما كنا نتابع حركات الكوميديان الراحل "إسماعيل ياسين" في الأفلام وننفجر بالضحك في كل مرة بالإيقاع والشدة نفسهما.
واقعنا الحالي: مع تقدمنا في العمر، أصبحنا نكتفي بنصف ضحكة أو ابتسامة عابرة مجاملة، وربما نضحك على الشيء مرة واحدة فقط ثم يزول أثره. العودة للضحك العفوي المتكرر من القلب يعيد شحن طاقة الفرح في حياتنا من جديد.
2. النسيان السريع.. "الخصام" الذي لا يدوم أكثر من دقائق
تميزت علاقاتنا في الطفولة بالمرونة الفائقة والقدرة المذهلة على تجاوز الخلافات:
صفاء النوايا:عندما كنا أطفالاً، لم يكن الخصام بيننا يستغرق وقتاً طويلاً؛ بل كانت أسباب الزعل تتبخر بعد دقائق معدودة أو ساعات قليلة. وبمجرد إتمام "المصالحة"، ننسى تماماً سبب المضايقة ونعود للعب والضحك من أعماق قلوبنا.
حاجتنا إليها اليوم:نحن اليوم في أشد الحاجة لاستدعاء هذه العادة والتسامح السريع في حياتنا اليومية، وتحديداً في العلاقات الزوجية والروابط الأسرية لتفادي تراكم الخلافات وجفاء القلوب.
3. تسليم الهموم والنوم براحة بال مُطلقة
كان النوم في الطفولة ملاذاً آمناً نذهب إليه محملين بالطمأنينة الكاملة:
الثقة وحسن الظن: في صغرنا، كنا نلقي بكل همومنا ومخاوفنا الصغيرة على الأهل، مدفوعين بثقة كاملة ومطلقة في قدرتهم على حل أي مشكلة، فكان النوم يغمرنا براحة وسكينة لا تشوبها شائبة.
التسليم الإيماني الآن: اليوم، وفي مواجهة أعباء الحياة، نحن بحاجة إلى تحويل هذه الثقة الطفولية إلى "تسليم إيماني ويقين بالله". عندما نلقي بكل همومنا وتفاصيل مقاديرنا على الله عز وجل قبل النوم، ونستسلم للراحة ونحن على يقين تام بأنه سبحانه سيفتح لنا الأبواب المغلقة ويسعد قلوبنا، سنستعيد حتماً سلامنا النفسي المفقود.



