رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

وزارة الصحة تتوسع في عيادات علاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية

 المتحدث الرسمي باسم
المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان

أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الوزارة تستهدف توفير عيادة واحدة على الأقل في كل محافظة لعلاج سوء استخدام الإنترنت وإدمان الألعاب الإلكترونية، ضمن المرحلة الثانية من المبادرة الخاصة بعلاج الإدمان السلوكي، في إطار التوسع في تقديم الخدمات العلاجية للمواطنين.

وأوضح عبدالغفار، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلاميتين الدكتورة منة فاروق ونانسي نور، ببرنامج «ستوديو إكسترا» على قناة «إكسترا نيوز»، أن المبادرة لا تهدف إلى منع استخدام الإنترنت أو الألعاب الإلكترونية، وإنما تستهدف علاج سوء الاستخدام والإفراط فيهما، والحد من الآثار النفسية والاجتماعية المترتبة على ذلك.

التوسع إلى 10 مستشفيات

وأشار إلى أن المبادرة انطلقت في البداية داخل ستة مستشفيات، قبل أن تتوسع لتشمل مستشفيات مصر الجديدة لعلاج الإدمان، وبنها للصحة النفسية، وشبين الكوم، ومستشفى بمحافظة سوهاج، ليصل إجمالي المستشفيات المشاركة إلى 10 مستشفيات، مع اختيار المحافظات وفقًا للكثافة السكانية وحجم الاحتياج.

استقبال الحالات يوم الأربعاء

وأوضح أن عيادات المبادرة تستقبل المواطنين يومًا واحدًا أسبوعيًا، وهو يوم الأربعاء، مشيرًا إلى أن استقبال 120 حالة خلال المرحلة الأولى يعد مؤشرًا إيجابيًا يعكس ارتفاع وعي الأسر بمخاطر الإفراط في استخدام الإنترنت والألعاب الإلكترونية، وهو ما شجع الوزارة على التوسع في المبادرة.

آثار صحية ونفسية

وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة أن الإدمان السلوكي يترك آثارًا صحية ونفسية متعددة، من بينها اضطرابات النوم، والعزلة الاجتماعية، وضعف التحصيل الدراسي، وتراجع الأداء الوظيفي، وإهمال الهوايات والأنشطة اليومية، إلى جانب تفكك العلاقات الأسرية والإصابة بالاكتئاب والقلق والتوتر والضغوط النفسية.

وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية اعترفت بإدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية باعتباره أحد الاضطرابات التي تستوجب التدخل العلاجي.

تعزيز الوعي وطلب العلاج

وشدد عبدالغفار على أهمية تكثيف حملات التوعية المجتمعية بمخاطر الإدمان السلوكي، مؤكدًا أن الوصمة الحقيقية ليست في طلب العلاج، وإنما في تجاهل المشكلة وعدم السعي للحصول على المساعدة، داعيًا الأسر إلى التعامل مع الأمر باعتباره قضية صحية تستحق الاهتمام والتدخل المبكر.

تم نسخ الرابط