الإفتاء توضح حكم الصلاة خلف إمام لديه سلوكيات غير منضبطة
أكدت دار الإفتاء أن الصلاة خلف الإمام الذي تصدر منه بعض التصرفات غير المنضبطة شرعًا في تعامله مع الناس صحيحة، موضحة أن العدالة ليست شرطًا لصحة إمامة المسلم لغيره.
وأوضحت الدار، في فتوى لها، أن الضابط في صحة الإمامة هو صحة صلاة الإمام لنفسه، فكل من صحت صلاته صحت إمامته لغيره، حتى وإن كان مقصرًا في بعض السلوكيات أو مرتكبًا لبعض الذنوب التي لا تُخرج من الإسلام.
واستشهدت دار الإفتاء بما ورد عن النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم: «والصلاة واجبة عليكم خلف كل مسلم برًّا كان أو فاجرًا، وإن عمل الكبائر»،
وأضافت أن الأولى والأفضل أن يتقدم للإمامة من عُرف بالصلاح والاستقامة، لما في ذلك من الاقتداء بحسن الخلق والسيرة، إلا أن الصلاة خلف غيره لا تبطل، وقد تكون محل كراهة عند بعض العلماء إذا وُجد إمام صالح يمكن تقديمه.
وأكدت الدار أن اختلاف الناس في بعض الصفات أو السلوكيات لا ينبغي أن يكون سببًا لترك صلاة الجماعة أو إثارة النزاع، مع ضرورة الحرص على اختيار من هو أهل للإمامة من حيث العلم والتقوى وحسن السيرة.