برلماني: تكريم الرئيس للمنتخب يجسد تقدير الدولة لأبنائها المتميزين
أكد الدكتور طارق المحمدي، وكيل لجنة الشؤون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، أن تكريم الرئيس عبد الفتاح السيسي لبعثة المنتخب القومي الأول لكرة القدم، عقب الإنجاز التاريخي الذي حققه في بطولة كأس العالم 2026، يعكس اهتمام الدولة بتقدير النماذج الوطنية المشرفة، ويؤكد حرص القيادة السياسية على الاحتفاء بكل من يسهم في رفع اسم مصر في المحافل الإقليمية والدولية.
وأوضح المحمدي أن هذا التكريم يحمل رسائل إيجابية تؤكد أن الدولة تضع دعم المتميزين وأصحاب الإنجازات ضمن أولوياتها، مشيرًا إلى أن ما حققه المنتخب الوطني لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء ثمرة سنوات من العمل الجاد والتخطيط السليم، إلى جانب الجهود المبذولة لتطوير المنظومة الرياضية في مصر.
وأضاف وكيل لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب أن النجاحات التي حققها المنتخب تعكس حجم الاستثمارات التي ضختها الدولة في قطاع الشباب والرياضة خلال السنوات الماضية، سواء من خلال تطوير البنية التحتية الرياضية، أو إنشاء وتحديث المنشآت والملاعب، بما وفر بيئة مناسبة لإعداد اللاعبين وصقل مواهبهم وفق أحدث المعايير.
وأشار إلى أن الأداء المشرف الذي قدمه المنتخب الوطني في المونديال عزز مكانة الكرة المصرية على الساحة الدولية، وأثبت قدرة اللاعبين على منافسة أكبر المنتخبات العالمية، وهو ما يدعو إلى مواصلة البناء على هذا الإنجاز، والاستفادة من الخبرات المكتسبة لتحقيق نتائج أفضل في البطولات المقبلة.
وأكد المحمدي أن تكريم القيادة السياسية للمنتخب يمثل حافزًا كبيرًا للأجيال الجديدة من الرياضيين، ورسالة واضحة بأن الإخلاص والاجتهاد وتحقيق الإنجازات الوطنية يحظى بتقدير الدولة، بما يعزز قيم الانتماء ويشجع الشباب على بذل المزيد من الجهد في مختلف المجالات.
وشدد على أهمية استمرار دعم الرياضة المصرية باعتبارها أحد أدوات القوة الناعمة للدولة، ودورها في تعزيز صورة مصر عالميًا، إلى جانب مساهمتها في بناء الشخصية الوطنية وترسيخ قيم العمل الجماعي والالتزام.
واختتم الدكتور طارق المحمدي تصريحاته بالتأكيد على أن الإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني يمثل نقطة انطلاق جديدة للرياضة المصرية، ويعكس نجاح رؤية الدولة في الاستثمار في الإنسان، بما يسهم في تحقيق المزيد من النجاحات ورفع راية مصر في مختلف المحافل الدولية.