السياحة الصيفية تنعش المقاصد الشاطئية في مصر.. إقبال متزايد على هذه الوجهات
تشهد المقاصد السياحية الشاطئية في مصر نشاطًا ملحوظًا خلال موسم صيف 2026، مع ارتفاع معدلات الإقبال على مدن البحر الأحمر والساحل الشمالي، بالتزامن مع الإجازات الصيفية وزيادة الحركة السياحية الوافدة من الأسواق العربية والأوروبية.
وتواصل مدن الغردقة ومرسى علم وشرم الشيخ استقبال آلاف الزائرين يوميًا، مستفيدة من تنوع المنتج السياحي الذي يجمع بين الشواطئ الخلابة، والأنشطة البحرية، ورحلات الغوص، إلى جانب الفنادق والمنتجعات التي تقدم عروضًا تنافسية تناسب مختلف الفئات.
كما يشهد الساحل الشمالي والعلمين الجديدة رواجًا كبيرًا خلال موسم الصيف، في ظل تزايد الإقبال من السياحة الداخلية والعربية، مدعومًا بتطور البنية التحتية، وافتتاح عدد من المشروعات السياحية والترفيهية الجديدة، ما جعل المنطقة واحدة من أبرز الوجهات الصيفية في مصر.
وفي الوقت نفسه، تحافظ المقاصد الأثرية مثل الأقصر وأسوان والقاهرة التاريخية على مكانتها لدى السائحين الراغبين في الجمع بين الترفيه والثقافة، حيث يحرص العديد من الزوار على إدراج زيارة المتاحف والمواقع الأثرية ضمن برامجهم السياحية.
ويرى خبراء القطاع أن استمرار تنوع المقاصد السياحية بين الشواطئ والآثار والسياحة البيئية والعلاجية يعزز من تنافسية المقصد المصري، ويسهم في زيادة معدلات الإشغال الفندقي ورفع أعداد السائحين خلال الموسم الصيفي، خاصة مع تحسن حركة الطيران وتوسع الحملات الترويجية في الأسواق الخارجية.



