الإفتاء: الامتناع عن استلام الوجبات بعد طلبها والتهرب من سداد ثمنها محرم
أكدت دار الإفتاء أن الاتفاق على إعداد وجبات طعام وفق مواصفات محددة يُعد من عقود الاستصناع الجائزة شرعًا، ويصبح ملزمًا للطرفين بمجرد وفاء مُعدِّ الطعام بما تم الاتفاق عليه.
وأوضحت الدار أن امتناع العميل عن تسلُّم الوجبات بعد تجهيزها دون عذر مشروع، أو التهرب من دفع ثمنها، يُعد فعلًا محرمًا شرعًا، لما يترتب عليه من إلحاق الضرر المباشر بصاحب الطعام وإهدار ماله وجهده ووقته، فضلًا عما قد يسببه من ضياع للطعام وخسائر مادية.
وشددت دار الإفتاء على أن هذا السلوك يدخل في باب الغدر ونقض العهد، وهما من الأمور التي نهى عنها الشرع الحنيف، داعية إلى الوفاء بالاتفاقات وصيانة حقوق المتعاملين.



