اليوم العالمي للكباب.. حكاية أشهر وجبة مشوية وأنواعها حول العالم
يعد الكباب من أشهر الأطباق التي تحظى بشعبية كبيرة في مختلف دول العالم، فهو لا يتميز بمذاقه الشهي فقط، بل يحتوي أيضا على عناصر غذائية مهمة، تجعله خيارا مفضلا على موائد العائلات، خاصة في المناسبات والعزومات، وبالتزامن مع اليوم العالمي للكباب، نستعرض بداية الاحتفال بهذه المناسبة وأبرز أنواع الكباب المعروفة.
متى بدأ الاحتفال باليوم العالمي للكباب؟

ترجع أصول الكباب إلى منطقة الشرق الأوسط، حيث بدأ كقطع من اللحم المتبل التي تشوى على النار، قبل أن ينتشر إلى العديد من دول العالم ويظهر بأشكال ووصفات متنوعة، ويعد شيش الكباب من أكثر الأنواع شهرة، خاصة في آسيا، ويحضر غالبا من لحم الضأن أو البقر، كما يمكن إعداده بالدجاج أو بعض أنواع الأسماك مثل سمك أبو سيف.
ويشوى اللحم عادة على أسياخ، إلى جانب الخضروات، بينما كان في الماضي يُطهى كل منهما بشكل منفصل، أما دونر الكباب، فيختلف في طريقة إعداده، حيث ترص شرائح اللحم فوق بعضها على شكل مخروط مقلوب، ثم تشوى ببطء على سيخ رأسي دوار، ومع نضج الطبقة الخارجية تقطع تدريجيا وتقدم، وغالبا ما تلف داخل خبز البيتا مع الإضافات المختلف، ولا تقتصر أنواع الكباب على هذين الشكلين فقط، حيث توجد أصناف عديدة اشتهرت في مناطق مختلفة، من بينها كباب كينجه، والكباب الحلبي، وكباب براه، وكباب كلمي، وكباب جلوتي، وغيرها من الوصفات التي تعكس تنوع هذا الطبق وانتشاره في ثقافات متعددة.



