رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قمة الناتو تكشف خطة الضغط على طهران.. ترامب يصعّد وماكرون يفتح باب التفاوض

الرئيسان الأمريكي
الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والفرنسي إيمانويل ماكرون

كشفت مجلة "باري ماتش" الفرنسية عن تنسيق لافت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" في أنقرة، يقوم على توزيع الأدوار بين التصعيد والتهدئة في التعامل مع الملف الإيراني، في أسلوب وصفته المجلة بأنه يشبه لعبة "الشرطي السيئ والشرطي الجيد".

وبحسب التقرير، ظهر هذا التباين في المواقف عقب تصاعد التوتر في مضيق هرمز وعودة الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران، حيث اختار ترامب خطابًا أكثر حدة تجاه القيادة الإيرانية، مبررًا العمليات العسكرية الأمريكية باعتبارها ردًا على استهداف سفن تجارية في المنطقة.

كما أعلن الرئيس الأمريكي انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار الممتد لـ60 يومًا، مؤكدًا عدم رغبته في مواصلة التعامل مع طهران، قبل أن تعلن وزارة الدفاع الأمريكية تنفيذ ضربات جديدة ضد أهداف إيرانية.

في المقابل، تبنى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون موقفًا أكثر هدوءًا، حيث دعا إلى ضبط النفس واستمرار المسار الدبلوماسي، رغم إدانته للتحركات الإيرانية والتصعيد العسكري الأخير.

وأكد ماكرون أن الاتفاق الدولي لا يزال قائمًا من وجهة نظره، مشددًا على ضرورة استثمار الفترة المتبقية من المهلة المحددة للتوصل إلى تفاهمات تضمن أمن المنطقة وتعيد حركة الملاحة في مضيق هرمز دون قيود أو رسوم.

ضغط أمريكي بواجهة دبلوماسية فرنسية

وترى "باري ماتش" أن اختلاف النبرة بين واشنطن وباريس لا يعكس بالضرورة خلافًا بين الطرفين، بل قد يكون جزءًا من استراتيجية مشتركة تهدف إلى إبقاء الضغط على إيران من خلال الجمع بين التهديد العسكري وفتح قنوات التفاوض.

ونقلت المجلة عن أحد المشاركين في الاجتماعات المغلقة خلال القمة أن مواقف ترامب خلف الأبواب المغلقة بدت أكثر مرونة مقارنة بتصريحاته العلنية، وهو ما أثار تساؤلات حول طبيعة الاستراتيجية الأمريكية الفرنسية ومدى قدرتها على دفع طهران إلى تقديم تنازلات.

وبينما تراهن واشنطن على سياسة الضغط الأقصى، تحاول باريس الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، في وقت يبقى فيه مستقبل التصعيد مرتبطًا بقدرة الأطراف على منع انزلاق الأزمة إلى مواجهة أوسع.

تم نسخ الرابط