الحرس الثوري: استهدفنا قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ونحذر من توسيع نطاق الرد
أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر الخميس، استهداف بنى تحتية ومنشآت مهمة في قواعد عسكرية أمريكية بالكويت والبحرين، مؤكدًا أن الهجوم جاء ردًا على الضربات الأمريكية الأخيرة التي استهدفت مواقع داخل إيران.
تصعيد متبادل واعتراف الحرس الثوري
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد أعلنت تنفيذ ضربات إضافية ضد إيران، قالت إنها تهدف إلى تقويض قدرة طهران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن ضربات الولايات المتحدة ضد إيران ستتوسع بشكل كبير إذا استمرت طهران في استهداف السفن في مضيق هرمز.
بيانات مونةقسة من صناع القرار
وأوضح الحرس الثوري، في بيان، أن البنى التحتية والمنشآت المهمة في القواعد الأمريكية بالكويت والبحرين تعرضت للقصف، مؤكدًا أن "جنود الإسلام لن يلتزموا الصمت إزاء انتهاكات الجيش الأمريكي".
وأضاف أن المرحلة الأولى من "الرد العقابي" نُفذت بعملية مشتركة بين القوات البحرية والجوية التابعة للحرس الثوري، باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة.
وأشار البيان إلى استهداف منشآت وبنى تحتية في قاعدتي عريفجان وعلي السالم في الكويت، إلى جانب قاعدتي الجفير والشيخ عيسى في البحرين، موضحًا أن الهجوم جاء بعد نحو ساعة من الضربات الأمريكية التي طالت مناطق متفرقة داخل إيران.
وحذر الحرس الثوري الجيش الأمريكي من أن أي اعتداء جديد سيقابل برد أوسع يشمل قواعد أمريكية أخرى في المنطقة.
وفي المقابل، أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات نُفذت بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، بهدف تقويض قدرة إيران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن واشنطن تحمل طهران مسؤولية الهجمات التي استهدفت السفن التجارية وأطقمها المدنية في الممر المائي الدولي.
وكانت "سنتكوم" قد أعلنت، مساء الثلاثاء، تنفيذ هجمات على إيران قالت إنها جاءت ردًا على استهداف ثلاث سفن تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز.
وفي وقت لاحق، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف 85 منشأة عسكرية أمريكية في البحرين والكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة، مؤكدًا أن العملية جاءت ردًا على الهجمات الأمريكية، في وقت تواصل فيه إيران التأكيد على ضرورة التنسيق معها قبل عبور السفن مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.



