قام بابتزاز زوجته وتهديدها بنشر صور خاصة.. المتهم يواجه هذه العقوبة
تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من ضبط مدرب ألعاب قوى، متهم بابتزاز زوجته وتهديدها بنشر صور خاصة بها، وذلك عقب عودته إلى البلاد، في إطار استكمال إجراءات التعامل مع الواقعة التي أُثيرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكانت وزارة الداخلية قد رصدت منشورًا مدعومًا بمقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تضرر إحدى السيدات من زوجها، لقيامه بابتزازها وتهديدها بنشر صور خاصة بها بمحافظة الدقهلية.
وبالفحص، تبين في حينه أن المشكو في حقه كان متواجدًا خارج البلاد، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله، كما نشرت وزارة الداخلية بيانًا عبر صفحتها الرسمية بتاريخ الأول من الشهر الجاري أوضحت فيه ملابسات الواقعة والإجراءات التي تم اتخاذها.
وعقب عودة المتهم إلى البلاد، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطه، أمس الموافق 7 يوليو، وفقًا لإجراءات قانونية مقننة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، تمهيدًا لعرضه على جهات التحقيق المختصة.
عقوبة الإبتزاز الإلكترونى
واجه قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، الصادر برقم 175 لسنة 2018، و المعروف إعلاميا بـ" جرائم الإنترنت" هذه المخالفات التي من شأنها المساس بحرية الحياة الخاصةوانتهاك خصوصايتهم، من خلال وضع عقوبات رادعة تشمل الحبس والغرامة ، من أجل ضبط سلوكيات الأفراد والحفاظ علي حرمة الحياة الخاصة.
ونصت المادة (25) من القانون على أن: "يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر، وغرامة لا تقل عن خمسين ألف جنيه ولا تجاوز مائة ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من ارتكب فعلًا من الأفعال الآتية:
1- الاعتداء على أى من المبادئ أو القيم الأسرية فى المجتمع المصرى.
2- انتهاك حرمة الحياة الخاصة أو أرسل بكثافة العديد من الرسائل الإلكترونية لشخص معين دون موافقته.
3- نشر عن طريق الشبكة المعلوماتية أو بإحدى وسائل تقنية المعلومات معلومات أو أخبارًا أو صورًا وما فى حكمها، تنتهك خصوصية أى شخص دون رضاه، سواء كانت المعلومات المنشورة صحيحة أو غير صحيحة.
كما نصت المادة (26) من القانون ذاته، على أن: “يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنتين ولا تجاوز 5 سنوات وبغرامة لا تقل عن 100 ألف جنيه لا تجاوز 300 ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من تعمد استعمال برنامج معلوماتى أو تقنية معلوماتية فى معالجة معطيات شخصية للغير لربطها بمحتوى منافٍ للآداب العامة، أو لإظهارها بطريقة من شأنها المساس باعتباره أو شرفه”.