هل يجوز تفسير الأحلام والمنامات؟ دار الإفتاء تجيب
أكدت دار الإفتاء أن تعبير الرؤى والمنامات، أو ما يُعرف بتفسير الأحلام، أمر مشروع في الشريعة الإسلامية، لكنه يقتصر على من يمتلك العلم والخبرة بهذا المجال، ولا يجوز لغير المؤهلين الخوض فيه.
وأوضحت أن تعبير الرؤيا يُعد ملكة وعلمًا، شأنه شأن الفقه بالنسبة للفقيه، إذ وهب الله بعض عباده القدرة على تأويل الرؤى ليستفيد الناس منها، مستشهدة بما ورد في القرآن الكريم من الحث على الرجوع إلى أهل العلم وأصحاب الاختصاص.
وأضافت أن الأصل في هذا الباب هو سؤال أهل المعرفة، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾، مؤكدة أن من لم يكن مؤهلًا لتعبير الرؤى لا يجوز له الحديث فيها أو إصدار تفسيرات قد تُضلل الناس أو توقعهم في الخطأ.
وشددت دار الإفتاء على أن تفسير الأحلام ليس مجالًا للاجتهاد أو التخمين، وإنما هو علم يختص به أهله، ومن ثم يجب الرجوع إلى المتخصصين فيه وعدم الانسياق وراء التفسيرات غير الموثوقة.



