رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

القومي للبحوث الاجتماعية: الألعاب الإلكترونية العنيفة تغذي سلوكيات العدوان لدى الأطفال

الدكتورة شيماء عبد
الدكتورة شيماء عبد الصبور

أكدت الدكتورة شيماء عبد الصبور، مدرس القانون الجنائي بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية أن السلوك العدواني لدى بعض الأطفال، مثل التنمر أو الاعتداء على الآخرين، قد يكون نتيجة تداخل عدة عوامل، من بينها البيئة الأسرية واستخدام الألعاب الإلكترونية العنيفة.

وأوضحت خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الطفل قد يكتسب السلوك العنيف من خلال ما يشاهده داخل الأسرة من خلافات أو مشكلات، خاصة في حال غياب التوجيه أو عدم وجود من يوقف هذا النمط السلوكي.

وأضافت أن التكنولوجيا أصبحت أحد المتغيرات المؤثرة بقوة داخل الأسرة، مشيرة إلى أن بعض الألعاب الإلكترونية تتضمن محتوى قائمًا على العنف أو التحديات الخطرة، ما قد يدفع الأطفال إلى تقليد هذه السلوكيات في الواقع.

ولفتت إلى أن هذه الألعاب تفتح المجال أحيانًا لتفاعل الأطفال مع أشخاص غير معروفين، قد يستغلونهم في دفعهم لتنفيذ سلوكيات خطيرة، مثل تصوير مقاطع عنف أو إيذاء الآخرين أو حتى تعذيب الحيوانات، مؤكدة أن هذه الممارسات حدثت بالفعل في بعض الوقائع.

وأشارت إلى أن غياب الرقابة الأسرية يمثل عامل خطر كبير، حيث يترك بعض أولياء الأمور أبناءهم في عالم رقمي مفتوح دون متابعة، وهو ما قد يعرضهم لمحتوى غير مناسب أو تواصل غير آمن.

وشددت على ضرورة أن يكون للوالدين دور فعال في معرفة طبيعة الألعاب التي يستخدمها الأبناء، ومشاركتهم فيها أحيانًا لفهمها، إلى جانب وضع حدود واضحة، ومنع بعض الألعاب التي قد تشكل خطرًا، حتى وإن لم تكن محظورة رسميًا.

تم نسخ الرابط