الإفتاء: الرشوة والتقصير في أداء العمل خيانة للأمانة ومخالفة لتعاليم الشرع
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الشريعة الإسلامية حذرت من التكاسل والإهمال في أداء العمل، ومن استغلال الوظيفة أو المنصب بطلب مقابل أو رشوة نظير القيام بالواجبات الوظيفية، لما في ذلك من خيانة للأمانة وإضرار بمصالح الناس.
وأوضحت الدار أن الإسلام يدعو كل صاحب علم أو موظف إلى التحلي بالعفة والقناعة والرضا بما قسمه الله عز وجل، مع الإخلاص في أداء المسئوليات وإتقان العمل، والابتعاد عن كل صور الكسب غير المشروع، مشيرة إلى أن الأمانة في العمل من أعظم القيم التي تحفظ الحقوق وتحقق مصالح المجتمع.
واستشهدت دار الإفتاء بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة عن ظهر غنى، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله»، مؤكدة أن هذا الحديث الشريف يحث على التعفف والاستغناء عن أموال الناس، ويغرس قيم النزاهة والاعتماد على الكسب الحلال.