رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

اختفاء واضح لهيجسيث بعد اتفاق أمريكا وإيران.. ما القصة؟

هيجسيث
هيجسيث

كشفت صحيفة ذا هيل الأمريكية عن تحول لافت في أدوار كبار مسؤولي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب توقيع مذكرة التفاهم مع إيران الشهر الماضي لإنهاء الحرب، حيث تراجع ظهور وزير الدفاع بيت هيجسيث، بينما برز نائب الرئيس جيه دي فانس بوصفه الواجهة الرئيسية للدفاع عن المسار الدبلوماسي مع طهران.

اختفاء واضح لهيجسيث بعد اتفاق أمريكا

وأوضحت الصحيفة أن هيجسيث كان خلال الأشهر الماضية، منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران أواخر فبراير، أحد أبرز وجوه الإدارة الأمريكية، إذ قاد الخطاب الداعم للعمليات العسكرية التي استهدفت، وفقًا للرواية الأمريكية، الحد من التهديدين النووي والصاروخي الإيراني.

لكن المشهد تغير بعد توقيع ترامب مذكرة تفاهم مع إيران لإنهاء الحرب، دون الحصول على تنازلات كبيرة تتعلق ببرنامجها النووي أو ترسانتها الصاروخية، إذ غاب هيجسيث إلى حد كبير عن التعليق على الاتفاق، بينما تولى فانس الدفاع عن المسار الدبلوماسي الذي وصفته الصحيفة بأنه لا يزال هشًا.

وأشارت ذا هيل إلى أن المواقف العلنية لكبار مستشاري ترامب تعكس طبيعة الأدوار التي لعبوها داخل الإدارة، مذكّرة بتصريحات الرئيس الأمريكي في مارس الماضي، عندما قال إن هيجسيث كان "أول من" أعلن تأييده للعمل العسكري ضد إيران، في حين أبدى فانس حماسًا أقل لخيار الحرب.

 دور هيجسيث خلال الأزمة

وفي هذا السياق، وصف أنتوني كونستانتيني، مدير السياسات في جماعة مشروع الثور المحافظة، دور هيجسيث خلال الأزمة بأنه كان أشبه بـ"الشرطي القاسي"، بينما يؤدي فانس حاليًا دور "الشرطي الطيب" في مرحلة ما بعد الاتفاق.

وأوضح كونستانتيني أن مهمة وزير الدفاع تتمثل أساسًا في تقديم الخيارات العسكرية للرئيس، معتبرًا أنه من الطبيعي ألا يكون هيجسيث في صدارة الحديث عن الاتفاق، لأن ملف المفاوضات لا يقع ضمن مسؤولياته المباشرة.

في المقابل، رأت إيفون تشيو، أستاذة الاستراتيجية والسياسة في كلية الحرب البحرية الأمريكية، أن غياب وزير الدفاع عن النقاش المتعلق بالاتفاق يثير تساؤلات، مؤكدة أن دوره لا ينبغي أن يقتصر على إدارة العمليات العسكرية، بل يجب أن يمتد إلى مناقشة الاستراتيجية الأمنية اللازمة للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

وأضافت تشيو أن هيجسيث يبدو أكثر اهتمامًا بالعمليات العسكرية الاستعراضية، مثل الضربات الجوية والعمليات الخاصة، أو بالقضايا الداخلية داخل وزارة الدفاع، على حساب الملفات الاستراتيجية بعيدة المدى، مثل تصميم القوة العسكرية وآليات الحفاظ على السلام، معتبرة أن هذه الجوانب تكتسب أهمية خاصة في التعامل مع الملف الإيراني.

تم نسخ الرابط