رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

منى عبدالغني: نشر الخلافات الأسرية على السوشيال ميديا يزيد الأزمات ويهدد استقرار الأسر

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أكدت الإعلامية منى عبدالغني أن مواقع التواصل الاجتماعي باتت تلعب دورًا مؤثرًا في الخلافات بين الأفراد، بعدما أصبح البعض يلجأ إليها كمنصة للفضفضة أو طلب الدعم أو الرد على الطرف الآخر أمام الجمهور، مشيرة إلى أن هذا السلوك يساهم في تصعيد الأزمات بدلًا من احتوائها.

السعي وراء تعاطف الجمهور

وخلال تقديمها برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» على قناة «CBC»، أوضحت عبدالغني أن كل طرف يسعى في كثير من الأحيان إلى كسب تعاطف المتابعين من خلال عرض روايته للأحداث، وهو ما قد يتم دون نقل الصورة الكاملة أو الدقيقة لما يجري، الأمر الذي يحول الخلافات الشخصية إلى قضايا رأي عام.

تحذير من تأثير نشر الخصوصيات

وأشارت إلى أن ما يُنشر عبر منصات التواصل لا يعكس دائمًا الحقيقة كاملة، لافتة إلى أن كشف تفاصيل الحياة الخاصة قد ينعكس سلبًا على الأسرة والأبناء، ويضعهم تحت ضغوط نفسية ومجتمعية، فضلًا عن تعرض أطراف الأزمة للانتقادات والأحكام القاسية.

الدعوة إلى الحفاظ على خصوصية الأسر

وشددت منى عبدالغني على أهمية الحفاظ على خصوصية الحياة الأسرية وعدم تحويل الخلافات العائلية إلى محتوى متداول عبر مواقع التواصل، مؤكدة أن اللجوء إلى المختصين أو الحكماء أو الجهات المعنية بحل النزاعات يُعد خيارًا أفضل من عرض المشكلات أمام الجمهور.

رسالة للحفاظ على استقرار المجتمع

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن احترام خصوصية البيوت والبحث عن حلول هادئة للخلافات يسهمان في حماية الأبناء والحفاظ على تماسك الأسرة، مشيرة إلى أن الوعي بمخاطر نشر التفاصيل الشخصية يمثل خطوة أساسية نحو مجتمع أكثر استقرارًا.

تم نسخ الرابط