رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

200 ألف وفاة خلال 4 سنوات.. الحر يفتح ملف أجهزة التكييف في أوروبا

الحر
الحر

كشفت صحيفة الجارديان البريطانية أن موجات الحر غير المسبوقة التي تضرب أوروبا أعادت الجدل حول محدودية استخدام أجهزة التكييف، وسط انتقادات للحكومات بسبب تأخرها في توفيرها للفئات الأكثر عرضة لمخاطر ارتفاع درجات الحرارة.

200 ألف وفاة خلال 4 سنوات

وأوضحت الصحيفة أن القارة الأوروبية تواجه واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها، مع توقعات باستمرار الأجواء الحارة، ما دفع خبراء الصحة إلى المطالبة بتوسيع استخدام أجهزة التكييف في المستشفيات ودور الرعاية والمدارس ووسائل النقل العام، مع التحذير في الوقت ذاته من التوسع العشوائي في استخدامها داخل المنازل.

ونقلت الصحيفة عن هانز كلوج أن استخدام التكييف يجب أن يكون موجهاً لحماية الفئات الأكثر هشاشة، مشيراً إلى أن الاستثمارات الأوروبية ركزت خلال السنوات الماضية على حلول مستدامة، مثل تحسين العزل الحراري، وإنشاء مناطق مظللة ومراكز تبريد، بدلاً من الاعتماد الواسع على التبريد الميكانيكي.

 إجراءات التكيف مع الحرارة

ورغم أن الدراسات تشير إلى أن إجراءات التكيف مع الحرارة خفضت الوفيات المرتبطة بموجات الحر بنحو 75% مقارنة بما كانت عليه قبل عقدين، فإن اشتداد موجات الحر وتكرارها يفرض تحديات متزايدة على دول القارة.

ووفق تقديرات منظمة الصحة العالمية، توفي أكثر من 200 ألف شخص في أوروبا بسبب الحرارة خلال السنوات الأربع الماضية، بينما يُتوقع أن تتسبب موجة يونيو الأخيرة في آلاف، وربما عشرات الآلاف، من الوفيات، مقارنة بالولايات المتحدة التي تعتمد نحو 90% من منازلها على أجهزة التكييف.

وأضافت الصحيفة أن الدعوات لتوسيع استخدام التكييف في المرافق الحيوية حظيت بتأييد واسع، إلا أن الجدل السياسي تصاعد بعد اتهام بعض الأحزاب للحكومات بتقييد تركيبه بدعوى حماية البيئة. وفي هذا السياق، اعتبر مارك برنارد، المتحدث باسم شؤون البناء في حزب البديل من أجل ألمانيا، أن السياسات المناخية الحالية أسهمت في زيادة الوفيات المرتبطة بالحر، مطالبًا بتسهيل تركيب أجهزة التكييف بدلًا من فرض قيود عليها.

تم نسخ الرابط