كيف يتعامل الزوجان مع تقصير أحدهما في الطاعة؟ دار الإفتاء تجيب
أكدت دار الإفتاء المصرية أن وقوع أحد الزوجين في بعض المعاصي أو التقصير في أداء الطاعات لا ينبغي أن يكون سببًا لهدم الحياة الزوجية، بل يستوجب التحلي بالصبر والحكمة، والعمل على الإصلاح بالرفق واللين.
وأوضحت الدار أن من واجب كل من الزوجين أن يكون عونًا لشريكه على طاعة الله تعالي، فينصحه بالموعظة الحسنة، ويشجعه على التوبة والاستقامة، مع الإكثار من الدعاء له بظهر الغيب، بعيدًا عن التشهير أو الإهانة أو اليأس من صلاحه.
وأضافت أن الأسرة المسلمة تقوم على التعاون على البر والتقوى، وأن الإصلاح بالحكمة والرحمة هو السبيل الأمثل لعلاج التقصير والأخطاء، مع استحضار أن الهداية بيد الله سبحانه وتعالى، وأن الكلمة الطيبة والقدوة الحسنة قد تكون سببًا في تغيير الحال إلى الأفضل.